التعليم والتدريب

ماهي عملة usd ؟ وكيفية ربح المال منه

USD هو اختصار للدولار الأمريكي وهوالعملة الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية ، والعملة الأكثر شعبية في العالم ، وهو العملة الاحتياطية السائدة المستخدمة في جميع أنحاء العالم ،ويطلق عليه اسم “العملة الخضراء” في إشارة إلى لونه الأخضر، كما انه العملة الرسمية للتجارة الدولية خارج حدود الولايات المتحدة.

تاريخ الدولار الأمريكي

يعود تاريخ الدولار الأمريكي لأكثر من 200 عام ، في عام 1785 قرر الكونجرس القاري للولايات المتحدة أن يصبح الدولار الأمريكي هو العملة الرسمية للبلاد وعلي أن يعادل الدولار الواحد 100 سنت ، ولكن تأخر سك العملة لمدة سبع سنوات حتي عام 1792 بسبب بعض الخلافات في الكونجرس.

كان الدولار مقومًا بالعملات المعدنية فقط وكان يتمثل في 3 فئات، الفئة الأولي مصنوعة من الذهب وهي كانت الأغلى ، والفئة الثانية مصنوعة من معدن الفضة وكان أقل سعراً من الفئة الأولي، والفئة الثالثة من معدن النحاس وهو الأقل قيمة ، وتم اعتماد فئة العملة المعدنية المصنوعة من النحاس عملة رسمية للبلاد.

تم العمل بهذا النظام  لمد ة تزيد عن 70 عام حتي عام 1862، مع اشتعال الحرب الأهلية الأمريكية بين الشمال والجنوب ، لجئت حكومة الشمال لاصدار العملة الورقية من الدولار الأمريكية باللونين الأسود والأخضر (استخدمت الألوان منعاً لتزييف العملة) ،من أجل الحصول علي المزيد من الأموال لأستخدام في الحرب ، ولجئت حكومة الشمال لهذه الخطوة حتي لا تخسر ما تملكه من المعادن سواء الذهب أو الفضة.

وبعد انتهاء الحرب الأهلية الأمريكية بلغ حجم الدولار الأمريكي الورقي ما يزيد عن 460 مليون دولار ،ولكن لم تكن هذه الدولارات مغطاة بمعدن الذهب “أي لا يمكن أن تقوم باستبدال الدولار الورقي بمعدن ذهب” ، وفرض الكونجرس الأمريكي التعامل بالدولار الورقي.

وفي عام 1879 ،قرر الكونجرس الأمريكي  تغطية الدولار الأمريكي بالذهب وذلك بعد حدوث موجه من ارتفاع الأسعار بقوة في البلاد ،وفقد الدولار الأمريكي الكثير من قيمته.

ومع حدوث الكساد العظيم في الولايات المتحدة ،قررالرئيس الأمريكي ” فرانكلين روزفلت” في عام 1933 تعليق العمل بتغطية الدولار الأمريكي بالذهب ، ثم عاد مرة أخري في عام 1934 وألغي قرار التعليق مع اجراء تعديل في سعر الدولار الأمريكي.

اتفاقية بريتون وودز

في يوليو 1944 تم تشكيل نظام نقدي دولي جديد بموافقة مندوبين أربع وأربعين دولة في بريتون وودز، رأت هذه البلدان الفرصة لأنشاء نظام دولي جديد بعد الحرب العالمية الثانية من شأنه أن يستفيد من دروس معايير الذهب السابقة وتجربة الكساد الكبير ويتيح إعادة الإعمار بعد الحرب.

اتفق المجتمعون علي العديد من القرارات الهامة والتي منها أن الذهب هو أساس الدولار الأمريكي ،وكانت الولايات المتحدة تمتلك أكبر احتياطيات من الذهب ،وسمحت هذه الاتفاقية للدول الأخرى بدعم عملاتها بالدولار بدلاً من الذهب.

في عام 1958 ، أصبح نظام بريتون وودز يعمل شكل كامل كما هو مخطط له ، وبلغ سعر أونصة الذهب حينها 35 دولارًا للأونصة ،كانت الولايات المتحدة مسؤولة عن الحفاظ على سعر الذهب ثابتًا وكان عليها تعديل المعروض الدولاري للحفاظ على الثقة في إمكانية تحويل الذهب في المستقبل.

وظل نظام “بريتون وودز” ساريًا إلى أن أدى العجز المستمر في ميزان المدفوعات في الولايات المتحدة إلى تجاوز الدولار المحتفظ  به في الخارج مخزون الذهب الأمريكي ، مما يعني أن الولايات المتحدة لم تستطع الوفاء بالتزامها باسترداد الدولار مقابل الذهب بالسعر الرسمي ،في عام سبعنيات القرن الماضي ، أنهى الرئيس ريتشارد نيكسون تحويل الدولار إلى الذهب ، بذلك أصبح له قيمة عائمة بدلاً من قيمة ثابتة.

فئات الدولار الأمريكي

تأتي العملة الورقية الأمريكية في سبع فئات: $ 1 و $ 2 و $ 5 و $ 10 و $ 20 و $ 50 و $ 100. يقوم مكتب النقش والطباعة  بطباعة النقود الورقية  ،كما أنه يعيد تصميم الأموال بمظاهر جديدة وميزات أمان محسنة لمنع التزييف.

ومازالت فئة “1 دولار” محافظة علي  نفس التصميم منذ عام 1963م، ويحتوي على صورة الرئيس جورج واشنطن.

لم تعد الولايات المتحدة تصدر فئات أكبر  ( فواتير 500 دولار – 1000 دولار – 5000 دولار – 10000 دولار) لكنها لا تزال مناقصة قانونية ،وجميع العملات الأمريكية الصادرة منذ عام 1861 صالحة وقابلة للاسترداد بكامل قيمتها الاسمية.

عملات معدنية

أكثرها شيوعًا: 1 ¢ و 5 ¢ و 10 ¢ و 25 ¢ و 50 ¢ و $ 1

قوة الدولار الأمريكي

العملة العالمية هي عملة مقبولة للتجارة في جميع أنحاء العالم وهو الأكثر شعبية.

عملة الاحتياطي ، وفقا لصندوق النقد الدولي ، الدولار الأمريكي هو الأكثر شعبية ، حيث يشكل الدولار الأمريكي أكثر من 60٪ من جميع احتياطيات النقد الأجنبي المعروفة لدى البنوك المركزية العالمية في نهاية الربع الرابع 2019 ، ويأتي اليورو في المرتبة الثانية  حيث يشكل 20٪ من احتياطيات العملات الأجنبية لدي البنوك المركزية العالمية

حيث أن قوة الدولار هي السبب في استعداد الحكومات للاحتفاظ بالدولار في احتياطياتها من العملات الأجنبية،تحصل الحكومات العملات من معاملاتها الدولية ،كما أنهم يتلقونها من الشركات المحلية والمسافرين الذين يستردونها مقابل عملات محلية.

كما أن الدولار هو العملة الأكثر تداولاً في سوق الصرف الأجنبي الدولي ، بمتوسط حجم يومي يزيد عن 6 تريليون دولار وفقاً لتقرير بنك التسويات الدولية  في عام 2019 ، كما أن يهيمن الدولار الأمريكي علي 88% من سوق تداول العملات الأجنبية.

وتظهر قوة الدولار الأمريكي من خلال سندات الخزانة الأمريكية وعدد الدولارات التي تحتفظ بها الحكومات الأجنبية ،حيث تمتلك الدول الأجنبية سندات خزانة أمريكية بأكثر من 6.7 تريليون دولار ، تأتي اليابان في المقدمة بأكثر من  1.2تريليون دولار ، وكذلك الصين تستحوذ علي سندات أمريكية قيمتها تتخطي التريليون دولار.

وكذلك معظم عقود السلع بيتم تسعيرها بالدولار الأمريكي كالنفط والذهب.

وفي النهاية ، يلجأ المستثمرون للدولار الأمريكي في حالات عدم الأستقرار الأقتصادي كملاذ آمن ، حتى إذا كان الاقتصاد الأمريكي في وضع صعب أيضًا.

ونجد أنه يمكن طباعة الكثير من الدولارات دون أن يضعف الدولار بالضرورة بشكل كبير ،وابسط مثال علي ذلك تحرك مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في الأسابيع الأخيرة لضخ تريليونات من الدولارات من السيولة في النظام المالي لم يضعف قيمة الدولار الأمريكي ، حيث إن الطلب على الأمان في هذا المناخ الغير مستقريفوق ما فعله الاحتياطي الفيدرالي”

وخلال أزمة جائحة كورونا، وضع المستثمرون أموالهم في سندات الخزانة الأمريكية لأنها فائقة الأمان ،وقد أدى ذلك إلى زيادة قيمة الدولار ، مما يجعل سندات الخزانة أكثر جاذبية للمستثمرين الأجانب ، وهو ما يعزز بدوره قيمة الدولار أكثر.

كيفية الأستثمار في الدولار الأمريكي

ولمعرفة كيفية الأستثمار في الدولار الأمريكي يمكنك متابعة المحللين الفنين لدي موقع المقال، حيث نقوم بشكل يومي بنشر جميع الاخبار المتعلقة بالدولار الأمريكي مع مجموعة من الترشيحات والتوقعات المستقبلية لسعر الدولار مقابل جميع العملات الأخري.

يوجد العديد من الطرق للأستثمار في الدولار الأمريكي ومن اهمها تجارة العملات الأجنبية ، وتمثل في شراء الدولار الأمريكي مقابل العملات الأخري ، ولكن يجب قبل الأقدام علي هذا الأستثمار دراسة ومعرفة أداء الدولار بشكلاً عام وكذلك العملات الأخري ،بالإضافة لمتابعة البيانات والأخبار الأقتصادية التي من شأنها أن تؤثر علي أداء الدولار أمام العملات الأخري.

بالإضافة لطرق أخري من أهمها شراء أسهم الشركات الأمريكية المقومة بالدولار الأمريكي ، وكذلك الأستثمار في “صناديق الاستثمار المتداولة بالدولار الأمريكي”.

تابعنا
العلامات:
اظهر المزيد

محمد أحمد

محرر اقتصادي متخصص في الأسواق المالية العالمية والسلع وتقديم المحتوى الاقتصادي ، تخرج من كلية التجارة جامعة الاسكندرية ،وحاصل على شهادة Introduction to Securities & Investment من معهد تشارترد للأوراق المالية والاستثمار ،عمل من قبل باحث اقتصادي لأكثر من عامين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق