السلع

تراجع هامشي لسعر الذهب قبيل أفتتاح الأسواق الأسيوية

لم يشهد سعر الذهب تغيرات قوية خلال تداولات اليوم ، علي الرغم من زيادة المخاوف بشأن حدوث موجه ثانية لفيروس كورونا ، وإغلاق مؤشرات الأسهم الأمريكة علي تراجع بعد أن كان مرتفعة في بداية تعاملات اليوم.

يتداول العقود الأجلة لمعدن الذهب الأن عند مستوي 1735.4 دولار للأونصة ، بتراجع هامشي قدره -0.06% (-1.1 دولار ) .

شهادة “جيروم باول”

قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” أثناء الإدلاء بشهادته يوم الأربعاء ، إن الاحتياطي الفيدرالي على استعداد لبذل المزيد للمساعدة في الانتعاش الاقتصادي إذا كان هناك حاجة لفعل المزيد.

وأضاف “باول” إن معدل المدخرات المرتفع الحالي في الولايات المتحدة يظهر أن هناك الكثير من القوة الشرائية ، التي تبشر بالخير في الأشهر القليلة المقبلة”.

كما أوضح أن الاحتياطي الفيدرالي ستستغرق بعض الوقت قبل أن يبدأ في التفكير في تقليص ميزانيته العمومية

وذكر “جيروم باول” من المهم أن تستمر إعانات البطالة الوبائية بشكل ما بعد انتهاء صلاحيتها ، حيث تحتاج لإيجاد طريقة لتقديم الدعم المالي المستمر لأولئك الأشخاص في الصناعات التي تضررت بشدة.”

أكد “رئيس الاحتياطي الفيدرالي” أن الاقتصاد الأمريكي في المراحل الأولى من ارتداد ،إذا بقي الفيروس تحت السيطرة ، فيجب أن تكون هناك بيانات اقتصادية أكثر إيجابية.

وفي ختام شهادته شدد “باول” علي إن بنك الاحتياطي الفيدرالي لا يفكر في رفع أسعار الفائدة ، ذلك الاقتصاد سوف يحتاج إلى دعم لفترة طويلة من الزمن.

النظرة الفنية لمعدن الذهب

بالنظر للرسم البياني لمعدن الذهب على الإطار الزمني ساعة، سنجد الذهب مازال يتداول أعلي المستوي الصاعد كما أنه يتدوال أعلي المستوي الأسي 20 ،والمتوسط الأسي 50.

اما مؤشر مؤشر القوة النسبية يتداول بالقرب من منطقة التشبع الشرائي . لذا، تكون نظرتنا على الذهب مُحايدة وتصبح شرائية في حالة اختراق مستويات المقاومة القريبة من 1744 دولار لأعلى بإستهداف مستويات المقاومة التالية 1760 دولار، ويبقي مستوي 1927 دولار هو مستوي وقف الخسارة لدينا

تابعنا
العلامات:

محمد أحمد

محرر اقتصادي متخصص في الأسواق المالية العالمية والسلع وتقديم المحتوى الاقتصادي ، تخرج من كلية التجارة جامعة الاسكندرية ،وحاصل على شهادة Introduction to Securities & Investment من معهد تشارترد للأوراق المالية والاستثمار ،عمل من قبل باحث اقتصادي لأكثر من عامين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق