مؤشرات الأسهم

تُرى هل ستُشكل توقعات الفيدرالي ضغط أم دعم لمؤشر dow jones ؟

مؤشر dow jones في حيرة من أمره مع تغاير التوقعات في الأسواق العالمية حول ما سيؤول إليه اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي الشهري، فهناك فئة تتوقع أن يمتثل الفيدرالي إلى إيجابية بيانات التوظيف الأمريكية ومعدل البطالة التي ظهرت مؤخراً ويترك اقتصاده يتعافى من تلقاء نفسه مع تخفيف قبضة الإغلاق والعمل على إعادة فتح الاقتصاد بعيداً عن أي محاولة لتوسيع برامجه في شراء الأصول لتقليل صدمة أقوى اقتصاد في العالم بعد ضربة فيروس كورونا له. ولكن يبقى السؤال هل ستستطيع مؤشرات الأسهم الأمريكية إيجاد فرصة لاستكمال تعافيها في أسوء نتائج اجتماع الفيدرالي؟.

من جانبه أغلق مؤشر dow jones الصناعي جلسة الأمس على تراجع تصل نسبته إلى نحو 1.09% واقترب التداول عليه في ختام الجلسة من مستويات 27272.30 نقطة. يُذكر أيضاً أن المؤشر قد حقق ارتفاع منذ بداية شهر يونيو الحالي تصل نسبته إلى نحو 12.09%.

من ناحية أخرى سيتم الإعلان اليوم من قبل صانعو السياسة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن أول توقعات اقتصادية لهم منذ بداية أزمة فيروس كورونا وخاصةً بعد إعلان دخول اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية في حالم من الركود منذ فبراير من العام الجاري بسبب الوباء.

تُشير التوقعات المبدئية للأسواق إلى إعلان الفيدرالي عن انهيار قوي في الإنتاج خلال هذا العام بسبب تراجع الطلب والإغلاقات وربما معدلات فائدة قريبة من الصفر خلال السنوات المقبلة القليلة.

من ناحية أخرى ترجع أهمية هذا الاجتماع الذي تتجمع عليه أنظار المستثمرين في أغلب الأسواق العالمية لانتظار توقعات الفيدرالي فيما يتعلق بمعدل البطالة والتضخم والنمو، بالإضافة إلى أسعار الفائدة في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة القادمة. يُذكر أيضاً أنه مجلس الاحتياطي الفيدرالي لم يصدر ملخص ربع سنوي للتوقعات الاقتصادية بسبب حالة عدم اليقين التي التصقت بالاقتصاد بسبب فيروس كورونا وعمليات الإغلاق.

تُشير بعض الآراء بأن الاحتياطي الفيدرالي سيتوقع انتعاشاً قوياً في النمو خلال النصف الثاني من العام الجاري مستنداً إلى بيانات التوظيف الأمريكية الأخيرة، ولكن مستوى الناتج المحلي الإجمالي سيظل أقل بكثير من مستوى ما قبل انتشار فيروس كورونا حتى عام 2021 القادم.

على صعيدٍ مختلف، تسارعت مؤشرات الأسهم الأمريكية وعلى رأسها مؤشر dow jones بعد ان عززت بيانات الوظائف المتفائلة في مايو الآراء بأن أسوأ تداعيات فيروس كورونا على اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية قد انتهت. فهل تُكمل طريقها نحو التعافي؟ أم ستعثر توقعات الفيدرالي طريقها؟.

تابعنا
العلامات:

ميادة جمال

تخرجت ميادة من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية قسم الاقتصاد بـ جامعة القاهرة، وحصلت على دبلومة تحليل الأسواق المالية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية. عملت في التحليل الأساسي للاقتصاديات العالمية في كثير من المواقع الاقتصادية العربية، ولها عدة مقالات تعليمية عن أساسيات التداول في الأسواق المالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق