فوركس

الين الياباني يحاول اثبات نفسه مع تراجع نشاط المصانع في مايو

استمر الين الياباني مستقراً امام الدولار الأمريكي خلال التعاملات اليومية في الوقت الذي تراجع فيه نشاط المصانع اليابانية بشكل قوي خلال شهر مايو الماضي عن طريق مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الذي تأثر كثيراً من جراء فيروس كورونا وانتشاره في جميع أنحاء العالم، عل الرغم من بداية اليابان في طريقها نحو تخفيف الإغلاق والتخلص من اجراءات الطوارئ في وقت سابق من الشهر الماضي. يُذكر أن تراجع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في اليابان كان أسرع تراجع سجله المؤشر منذ مارس من العام الماضي بتأثير من تراجع الطلب العالمي.

افتتح زوج الين دولار تعاملات جلسة اليوم عند مستويات 107.662، في حين أنه تراجع بنسبة طفيفة تصل إلى نحو 0.12% بالقرب من مستويات 107.649 بحلول الساعة 10:36 بتوقيت غرينتش. يُذكر أن أعلى مستوى وصل إليه زوج الين دولار اليوم كان عند 107.651، بينما أدنى مستوى لامسه اليوم كان عند 107.379.

من ناحية أخرى اظهر مسح القطاع الخاص يوم الأثنين انكماش نشاط المصانع في الاقتصاد الياباني بأسرع وتيرة له منذ مارس 2009 في مايو الماضي، حيث عانى المصنعون في اليابان على نطاق واسع من ضربة الطلب من جائحة فيروس كورونا المستجد.

انخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن بنك اليابان إلى المعدل الموسمي 38.4 بعد أن كان ف أبريل الماضي عند مستويات 41.9 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ مارس من عام 2009، ويقابل القراءة الأولية له خلال الشهر الماضي.

يُذكر أن التقرير التصنيعي كشف الضوء عن تراجع أحجام الانتاج بمعدل أسرع مما كانت عليه خلال شهر أبريل الماضي.بالإضافة أيضاً إلى إشارة المسح إلى أسرع انكماش في الانتاج والطلبات الجديدة والعمل المتراكم منذ أوائل عام 2009، حيث أدت عمليات الإغلاق التي فرضتها الحكومة على مستوى العالم إلى وقف النشاط الاقتصادي وإلحاق الضرر بمكاسب المستهلكين.

على صعيدٍ آخر رفعت الحكومة الأسبوع الماضي حالة الطوارئ ووافقت على حزمة تحفيز ثانية بقيمة 1.1 تريليون دولار، ليصل إجمالي التعهدات بإنقاذ الاقتصاد الياباني إلى 40% من الناتج المحلي الإجمالي.

الين دولار فنياً

عند ملاحظة سعر زوج الين دولار على الاطار الزمني يوم، سنشاهد أن الزوج يتداول وسط نطاق عرضي بين المستويات مقاومة 112.301 ومستويات دعم 101.975. وبالنظر إلى مؤشر الاستوكاستيك سنلاحظ أن الزوج عند الذروة الشرائية فالاحتمال الأكبر أنه سيبدأ في التراجع، ولكن إذا نجح في اختراق مستويات المقاومة المذكورة من قبل سيصعد وتتخلف توقعاتنا.

 

تابعنا
العلامات:

ميادة جمال

تخرجت ميادة من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية قسم الاقتصاد بـ جامعة القاهرة، وحصلت على دبلومة تحليل الأسواق المالية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية. عملت في التحليل الأساسي للاقتصاديات العالمية في كثير من المواقع الاقتصادية العربية، ولها عدة مقالات تعليمية عن أساسيات التداول في الأسواق المالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق