فوركس

الاتحاد الأوروبي يقترح خطة انتعاش مكلفة وسط قارة متشائمة

كشف المدير التنفيذي للاتحاد الأوروبي عن خطة جديدة بقيمة تصل إلى نحو 750 مليار يورو اليوم لدعم الاقتصاديات التي تعصف بها أزمة فيروس كورونا على أمل إنهاء شهور من الخلاف حول كيفية التمويل والانتعاش من جديد التي كشفت عن مواطن الخلل في ادارة منطقة اليورو التي تضم 27 دولة من أكبر دول القارة العجوز.

وبموجب الاقتراح، الذي لايزال من الممكن أن تمنعه دول شمال أوروبا فمن المفترض ان تقترض المفوضية الأوروبية الأموال من السوق ثم تقوم بصرف ثلثي المنح والباقي في القروض لتخفيف الركود الاقتصادي في أوروبا المتوقع له أن يكون قوي هذا العام بسبب فيروس كورونا.

من ناحية أخرى ستذهب أغلب الأموال إلى إيطاليا واسبانيا وهما دول الاتحاد الأوروبي الأكثر تضرراً من وباء فيروس كورونا المستجد، حيث كان انتشار الوباء هناك الأعلى من بين دول العالم.

يتفق قادة الاتحاد الأوروبي على أنهم فشلوا في إنقاذ الاقتصادات في قارتهم من تداعيات الفيروس والآن تواجه الاقتصادات السقوط الحر بسلام، حيث أنهم يخاطرون بشيء أسوأ من أزمة ديونهم التي تسببت في الانقسام قبل عقد من الزمان والتي اثارت تشاؤم دول اليورو وهددت بفصل دول اليورو عن بعضها البعض.

من ناحية أخرى تبدو الدول الشمالية المحافظة مالياً تقاوم مجموعة كلوب ميد لتجمل الديون المتبادلة لحماية السوق الموحد للاتحاد الأوروبي التي تضم 450 مليون شخص من الانقسام بسبب النمو الاقتصادي المتفاوت ومستويات الثروة المتباينة.

من جانبها كانت قد علقت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير ليين اليوم ” إما ان نذهب بمفردنا، ونترك البلدان والمناطق والأشخاص وراءنا ونقبل اتحاد من يملكون ومن لم يملكون، أو نسير على هذا الطريق معاً”

تهدف الخطة من بين أمور أخرى إلى الوفاء بتعهد المفوضية بخفض انبعاثات الكربون من الاتحاد الأوروبي من أكثر من 4 مليارات يورو كل عام إلى صافي صفر في عام 2050.

هناك حاجة إلى المنح، على الرغم من انها مثيرة للجدل، لأن إيطاليا واسبانيا واليونان وفرنسا والبرتغال بالفعل لديهم دين عالية وتعتمد بشكل كبير على السياحة التي ضربها فيروس كورونا المستجد في مقتل وقضى على مستقبلها القريب بالانتعاش.

تابعنا
العلامات:

ميادة جمال

تخرجت ميادة من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية قسم الاقتصاد بـ جامعة القاهرة، وحصلت على دبلومة تحليل الأسواق المالية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية. عملت في التحليل الأساسي للاقتصاديات العالمية في كثير من المواقع الاقتصادية العربية، ولها عدة مقالات تعليمية عن أساسيات التداول في الأسواق المالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق