فوركس

سعر اليورو مقابل الدولار يتراجع دون مستوي 1.09

تراجع سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي خلال جلسة تداول الجمعة الماضية ، مع زيادة الطلب على الدولار كملاذ آمن ، ويأتي ذلك بعد تجدد المخاوف بشأن التوترات بين الولايات المتحدة والصين بعد تصريح الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب ” أن الولايات المتحدة سترد بقوة في حال تطبيق قوانين الأمن القومي في هونج كونج.

أنهي زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي تداولات عند مستويات 1.0898 متراجعاً بنحو 0.45%، حيث بدء الزوج جلسة التداول عن مستوي  1.0948 ،ليصل بعد ذلك لأعلي مستوي له خلال الجلسة عند ‪مستوي 1.0953 ، ولكنه تراجع بعد ذلك ليصل إلي مستوي 1.0885 ،ونجح في تقليص خسائره بعد ذلك.

التوترات الصينية الأمريكية

بدأت التوترات بين البلدين تظهر علي الواجهه مرة أخري فكانت البداية مع إتهام الرئيس الأمريكي ” دونالد ترامب ” الصين أنها فشلت في التعامل مع أزمة فيروس كورونا في البلاد مما أدي لأنتشار الفيروس عالمياً وهدد “ترامب” بفرض روسم تجارية علي الصين ،وهو ما نفته بكين وطالبت الصين الولايات المتحدة بعدم إلقاء التهم بدون دليل وإعلنت انها سترد علي أي رسوم تجارية تفرضها الولايات المتحدة.

وفي وقت سابق ، عزمت الحكومة الأمريكية حظر شحنات أشباه الموصلات للشركة الصينية “هواوي “من شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية العالمية ، للحد من انتشار الشركة الصينية في العالم.

وجاء رد الصيني سريعاً بإعلان الصين إنها علي الأستعداد علي وضع الشركات الأمريكية علي قائمة “الشركات الغير موثوق بها ”.

وفي سياق أخر ، أقر مجلس الشيوخ الأمريكي تشريعًا منع إداراج اي شركة في البورصات الأميركية في حال فشل الشركة في الأمتثال لتدقيق مجلس الرقابة المحاسبية الأمريكي لمدة ثلاث أعوام متتالية.

ويري المحللين أن هذا التشريع يهدف في الأساس لمنع بعض الشركات الصينية من إدراج أسهمها في البورصات الأمريكية.

وفي نهاية تداولات يوم الجمعة الماضي ، ارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء الدولار الأميركي أمام العملات الرئيسية الأخري بنحو 0.4% ليصل إلي 99.80.

تابعنا
اظهر المزيد

محمد أحمد

محرر اقتصادي متخصص في الأسواق المالية العالمية والسلع وتقديم المحتوى الاقتصادي ، تخرج من كلية التجارة جامعة الاسكندرية ،وحاصل على شهادة Introduction to Securities & Investment من معهد تشارترد للأوراق المالية والاستثمار ،عمل من قبل باحث اقتصادي لأكثر من عامين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق