كرة أوروبية

كورونا والإتحاد الأوروبي .. قرارات إجتماع الإتحاد الأوروبي لكرة القدم أمس الثلاثاء

كورونا والإتحاد الأوروبي

وتستمر الأزمة الصحية العالمية مع وباء الكورونا، وتستمر معه معاناة الشارع الكروي العالمي المتأثر بشدة تبعات هذه الفيروس.

فقد عقد الإتحاد الأوروبي لكرة القدم ظهر أمس الثلاثاء اجتماعًا طارئًا لإتخاذ قرارات حول كيفية استكمال الموسم الكروي الأوروبي، وعن مصير بطولة كأس الأمم الأوروبية المقرر إقامتها في يونيو المقبل.

وجاء القرار الأبرز بتأجيل بطولة اليورو إلى صيف العام القادم، حيث ستُلعَب من الحادي عشر من يونيو، حتى الحادي عشر من يوليو لعام 2021.

وأتى أيضًا القرار بتأجيل كافة المسابقات الأوروبية التي كان من المقرر لها أن تُقام في نهاية شهر مارس الجاري وأبرزها بطولتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي إلى نهاية شهر يونيو القادم، حيث ستُلعب المباراة النهائية لبطولة الدوري الأوروبي في الرابع والعشرين من يونيو، فيما سيقام نهائي دوري أبطال أوروبا في العاصمة التركية اسطنبول في الثلاثين من يونيو.

ويأتي هذا القرار بإمكانية استكمال باقي الدوريات الأوروبية التي تم تأجيل مبارياتها لمطلع إبريل القادم، حيث سيعطي ذلك التمديد بعض الأريحية للإتحادات الدولية لإستكمال دورياتها قبل نهاية الموسم.

وكان الإتحاد الإسباني لكرة القدم قد أصدر قرارًا منذ يومين بإلغاء الدوري الإسباني لهذا الموسم، بعد حالات الإصابة المتزايدة داخل البلاد، وتعطيل الرحلات الجوية مع العديد من الدول.

وقد أعلن نادي فالنسيا الإسباني عن إصابة 35% من البعثة التي سافرت إيطاليا لمواجهة أتالانتا بدوري الأبطال بفيرس كورونا، واضعًا الفريق بالكامل داخل الحجر الصحي.

وفي إيطاليا أعلن نادي يوفنتوس عن إصابة متوسط ميدانه الفرنسي بلايز ماتويدي بالفيرس، كثاني حالة رسمية في النادي الإيطالي.

وقد أعلن الاتحاد الألماني عن إيقاف بطولة الدوري حتى بداية إبريل القادم منعًا للإنتشار المتزايد لفيروس كورونا، ويُفكر الإتحاد الألماني بشكل كبير في إلغاء الدوري هذا الموسم دون تحديد بطل للدوري.

ويفكر الإتحاد الإنجليزي لكرة القدم في إستكمال مباريات الدوري الإنجليزي مطلع إبريل القادم دون حضور جماهيري، مع لعب المباريات في ملاعب محايدة حتى نهاية المسابقة.

وقد أشار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى إمكانية إلغاء بطولة دوري أبطال آسيا هذا الموسم خوفًا من إنتشار فيرس كورونا بين الدول خاصة بعد بداية انتشاره بصورة كبيرة في إيران وبعض الدول العربية، إضافة لخروج الفيروس من دول شرق آسيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق