أخبار عاجلةأخر الأخبارالعرب

إنجاز إماراتي هو الأول عربيا بتشغيل أول وحدة من محطة طاقة نووية علي أراضيها

إنجاز إماراتي هو الأول عربيا بتشغيل أول وحدة من محطة طاقة نووية علي أراضيها

دولة الإمارات العربية الشقيقة واحدة من الدول التي تخطو بخطوات واثقة وقوية في سباق الإنجازات التي لم نعتد عليه في وطننا العربي بشكل عام لكن تثبت لنا التجربة الإماراتية أن الأحلام لاتتحقق في المنام فقط بل أيضا علي أرض الواقع .

إعلان هام بتاريخ اليوم 17 فبراير من عام 2020 حيث ستسجل دفاتر التاريخ أن دولة الإمارات علي لسان الهيئة الإتحادية للرقابة النووية أعلنت عن إصدار رخصة وليست أي رخصة بل رخصة تشغيل الوحدة النووية الأولي من محطة براكة .

يؤكد حمد الكعبي وهو المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية لدي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مؤتمر صحفي له بالعاصمة أبو ظبي ” أنها لحظة تاريخية هامة للدولة الإماراتية والتي أصبحت الدولة العربية الأولي التي تدير محطة للطاقة النووية، وأن هذا الإنجاز المميز يرجع إلي كفاء قيادات الدولة ورؤيتهم الرشيدة لبناء برنامج سلمي للطاقة النووية والذي سيلبي إحتياجات الدولة المستقبلية من الطاقة، وأن تشغيل محطة براكة بالشكل الكامل سيعمل علي تحقيق أهداف التنمية والإستدامة التي تسعي لها دولة الإمارات ”

لم يكن الإعلان عن هذا الإنجاز المميز وليد الصدفة حيث تم العمل عليه بخطوات مدروسة وكانت سلطات إمارة أبو ظبي قد أعلنت بشهر يناير الفائت أن أول محطة سوف تبدأ بالعمل خلال الأشهر القليلة القادمة .

وقد قام والي إمارة أبو ظبي محمد بن زايد بنشره تغريدة خاصة به علي حسابه علي تويتر معبرا عن فخره بالكفاءات الوطنية وأن هذه الخطوة تعد مرحلة جديدة من الحراك التنموي وأن الجهود ستتواصل وذلك إستعدادا للخمسين سنة القادمة وأن نخطط جيدا لتأمين كافة ما تحتاجه الدولة من الطاقة .

قد تتسائل عند قراءتك للخبر ما هي محطة براكة وأين وكيف بدأ العمل عليها ؟

إن المحطة تقع غرب ولاية أبو ظبي وتولت شركة كيبكو بترأس قيادة كونسورسيوم لبناء هذه المحطة في صفقة قدرت بأكثر من 20 مليار دولار، وعند إكتمال تشغيلها من المتوقع بنسبة كبيرة أن الطاقة المتولدة منها سوف توفر ما يقارب 25% من احتياجات الإمارات من الكهرباء وذلك حسب مؤسسة الإمارات للطاقة النووية .

ونتمني لجميع دولنا العربية من المحيط إلي الخليج أن تخطو خطوات مثل تلك لمصلحة شعبها ولحل مشاكلهم خصوصا مشكلة الطاقة والتي تعاني أغلب المناطق العربية منه .

هل كان ذلك هو الإنجاز الوحيد لدولة الإمارات هذا الشهر ؟

إن هذا الشهر لم يكن حافلا بخبر رخصة محطة براكة النووية فقط بل كان يشتعل حماسا أو كما نقول يشتعل إبتكاراً حيث أعلنت الدولة أن هذا الشهر هو شهر الإبتكار تحت شعار ” الإمارات تبتكر للإستعداد للخمسين “، الهدف منه ترسيخ ثقافة الإبتكار والمشاركة المجتمعية والتفكير الإبداعي لحلول مميزة للتحديات التي ستقابل الدولة خلال الخمسين عاما المقبلين .

كانت إمارة أبو ظبي هي أولي الإمارات السبع التي بدأت فيها فعاليات الشهر وسوف تنتقل إلي باقي الإمارات بكل تأكيد .

وشهد أيضا الشهر النسخة العاشرة من مهرجان أبو ظبي للعلوم والذي يقدم فيه حوالي 80 مبتكرا شابا مشاريع مميزة وإختراعات تساهم في تحقيق الفائدة للبشرية والتي أقيم المهرجان لأجلها وكانت المدة المحددة ليقدم هؤلاء العباقرة مشاريعهم حتي يوم 8 فبراير .

في النهاية ونحن بتاريخ اليوم في منتصف الشهر تقريبا وقد حدثت كل تلك الفعاليات في دولة الإمارات العربية المتحدة، فهل توجد مفاجآت أخري تخبأها لنا لتفاجأ بها العالم العربي وباقي الدول في باقي القارات الأخري ؟ الأيام بيننا لكن كل ما نود قوله هو مبروك للحكومة الإماراتية في خطوتها التاريخية هذه والتي تعد إنجاز عربي قبل أن تكون إنجاز للدولة بحد ذاتها .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق