أخر الأخبار

ألفان و تسع عشرة.. العام الأبرز في مخاض “بريكست” المتعثر

ولكن بعد التغلب علي ألازمه والاتفاق علي الموعد النهائي للخروج ، ليس امام بريطانيا خيار سوي تحديد شكل علاقتها المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي ، حيث من المقرر ان تبدا الفترة الانتقالية من 1 فبراير وتستمر حتى 31 ديسمبر 2000 ، والتي ستجري المفاوضات بشانها. بين الجانبين حول العلاقات المستقبلية ، والتي تشمل جميع جوانب العلاقة التي تتراوح بين الخدمات المالية ، وقواعد المنشا ، والتعريفات وقواعد المساعدة الحكومية وصيد الأسماك.
وخلال هذه الفترة الانتقالية التي تستمر 11 شهرا ، ستبقي بريطانيا ضمن الاتحاد الجمركي والسوق الموحدة للاتحاد الأوروبي ، دون ان تكون ممثله في المؤسسات السياسية للاتحاد.
وعلي الرغم من ان جدول الاعمال التفاوضي للفترة الانتقالية لم يتضح بعد ، فانه من المطمئن علي الأقل ان مساله الخروج من الكتلة الاوروبيه قد حسمت أخيرا بعد شهور عديده من عدم التيقن والشك.
بعد ان نجح رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في تمرير مشروع قانون خروج بريطانيا من المملكة البريطانية في الأسبوع الماضي بموافقه 358 عضوا مقابل رفض 234 ، من المتوقع ان توافق عليه الملكة اليزابيث الثانية ، ثم مررت في البرلمان. اوروبيه, [س ثت] بريطانيا يستطيع تركت الاتحاد الأوروبي في وقت.
وليس من المتوقع ان تواجه هذه العملية اي عقبات ، لأنه من غير المرجح ان يعرقل أعضاء البرلمان الأوروبي أو الملكة اليزابيث هذه العملية ، خاصه بالنظر إلى الوقت الطويل والجهد الذي بذله كل من الاتحاد الأوربي وبريطانيا للتوصل إلى هذه الصفقة.
ويبدو ان عنصر الوقت سيكون التحدي لملف خروج بريطانيا من الموقع بعد الانتهاء من عمليه الخروج في 31 كانون الثاني/يناير 2002 ، حيث يري الأوروبيون ان أحد عشر شهرا لا يكفي للتعامل مع القضايا الشائكة العديدة التي ينبغي علي الأطراف ان تتفق علي ، كما أكد ذلك مؤخرا رئيس يوروستار فون دير لين ، حيث أعربت عن قلقها الشديد إزاء الفترة القصيرة المتبقية من تنفيذ “خروج بريطانيا من المنطقة” ، مشدده علي انه يجب علي المتفاوضين تقييم موقفهم بحلول منتصف العام ، حيث يمكن التوصل إلى اتفاق بشان تمديد الفترة الانتقالية “إذا لزم الأمر” ، في حين أعلن كبير المفاوضين الأوروبيين ميشيل بارنييه ان توافق الآراء بشان شكل علاقة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد والتصديق عليها قبل نهاية 2200 “سيشكل تحديا كبيرا ، ولكننا سوف نبذل قصارى جهدنا ، حتى لو لم نتمكن من الحصول علي كل شيء القيام به “.
ياتي هذا في وقت تصر فيه جونسون علي ان الفترة الانتقالية لن تمتد إلى ما بعد نهاية 2000 ، مؤكدا ان صفقة تجاريه بنهاية الفترة الانتقالية “ممكنة” ، وان بريطانيا تتماشي تماما مع قواعد الاتحاد الأوروبي ، مما يجعل المفاوضات ع.
ومنذ اليوم الأول لجونسون ، وهو أحد المؤيدين البارزين للخروج من الاتحاد الأوروبي ، أعلن رفضه التام لأي تمديد للموعد النهائي للانسحاب ، مشيرا إلى انه سيناقش اتفاقا جديدا مع بروكسل لخروج بريطانيا من الإقليم ويلمح إلى ان سيناريو الخروج بدون اتفاق ممكن ، ولكن الأمور لم تكن علي نحو سلس كما كان يعتقد جونسون ، وخسر رئيس الوزراء البريطاني الاغلبيه المطلقة بعد الانشقاقات وطرد النواب من حزبه ، واستقالات الوزراء في حكومته ، ومجلس العموم في سبتمبر الماضي وافقت علي مشروع قانون لمنع خروج بريطانيا من المجموعة بدون صفقة ، وألزمت جونسون بطلب تاجيل الخروج إذا لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق قبل 19 أكتوبر.
بعد ان نجح في التوصل إلى اتفاق مع بروكسل بشان خروج بريطانيا من المدينة في 18 أكتوبر/تشرين الأول ، واجه جونسون ضغطا كبيرا من مجلس العموم لإرسال رسالة إلى بروكسل يطلب فيها تاجيل موعد الخروج المتفق عليه حتى 31 كانون الثاني/يناير 2012 ، لأنه لا يستطيع ان تمرير الاتفاق الذي توصل اليه مع بروكسل في البرلمان.
وفي ضوء ما ورد أعلاه ، يبدو من الواضح ان عام 2011 كان عاما خاصا في آذار/مارس المتعثرة من “بريكسيت” ، شهدت العديد من التطورات التي انتهت الجدل الذي كان قائما لسنوات حول مصير عمليه الخروج ، وساهم في ملامح المقبل ع اريود لبريطانيا لمغادره الاتحاد الأوروبي بعد 46 سنوات وتبدا مرحله جديده في تاريخها بحاله ترقب فيها سباقات الزمن للوصول إلى اطار منطقي يحكم علاقاتها مع الكتلة الاوروبيه في حقبه ما بعد خروج بريطانيا.

الوسوم

سلمان عبدالله

لاعب كُرة قدم في أندية محلية ببلدي، عاشق للرياضة بشكل عام ولي شغف بكتابة الأخبار والتقارير الرياضية وتغطية الأحداث الهامة في عالم المستديرة، وسأقوم بنشر كل جديد في العالم الرياضي يومياً على أمل مشاركتي في النقاشات والتحليل والنقاش حول اللقاءات الكروية.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. هذا التقرير منسوب لوكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) من إعداد هبه الحسيني ..يرجي نسب التقرير بشكل صحيح ولائق إلى مصدره الأصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق