إسلاميات

وزير الأوقاف : الدخول فى معية الله أهم أبواب السكينة والطمأنينة

كتب…خالد الجندي

أكد وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، أنه ما أجمل أن تكون فى معية الله فإن كنت معه كان معك، وإن كان الله معك فلا عليك بمن عليك ومن معك.

وأضاف جمعة، فى مقال له، أنه إذا أردت أن تتحقق لك معية الله عز وجل فعليك الدخول من الأبواب الموصلة إليها، وهى أبواب المؤمنين، المتقين، المحسنين، الصابرين، حيث يقول الحق سبحانه: “وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ”، ويقول سبحانه: “وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ”.

وشدد على أن الدخول الحقيقى فى معية الله والانضواء تحتها أهم أبواب السكينة والطمأنينة والصحة النفسية، والبعد عن كل جوانب التوتر والقلق والاضطراب والاكتئاب.

وتساءل جمعة، كيف يقلق من كان يأخذ بصحيح الأسباب ويدرك أن الأمر كله بيد من أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون.

ودلل الوزير على كلامه بقول الحق سبحانه: “قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ”، كما يقول سبحانه: “ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ “، ويقول سبحانه: “أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ وَمن يهْد اللهُ فَما لهُ مِن مُضل أليسَ اللهُ بعَزيزٍ ذى انتِقامٍ “.

واستشهد جمعة أيضا بقول الحق “‏‏وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا‏”، وقوله أيضا “وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا”.

وقال الوزير، إنه عندما نقف عند قوله تعالى لسيدنا موسى عليه السلام: “وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي”، وقوله سبحانه: “وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي”، وقول سبحانه لنبينا: “وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ”، وقوله سبحانه: “وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ” ندرك عظمة المعية .

وأكد، أن من يفهم معانى هذه النصوص حق الفهم والفقه فإنه بعد أخذه بالأسباب سيسلم بلا شك الأمر راضيًا لمن دبره، راضيًا بالذى قدره، قائلا: “ماذا تظن إن دخلت حقًا فى كنفه وحفظه ولاحظتك عين عنايته” ، مدللا بقول الشاعر :وإذا العناية لاحظتك عيونُها.. نَم فَالمَخاوِفُ كُلُّهُنَّ أَمانُ، ويقول الآخر :إذا صحّ عونُ الخالقِ المرءَ.. لم يجدْ عسيرًا من الآمال إلّا مُيسّرا

وحذر الوزير كل عاقل أن يقع فيما وقع فيه قارون حين قال: “إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِى”، فكانت العاقبة: “فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق