العالم

شرطة بنجلاديش توقف 15 إرهابيا مشتبه بعضويتهم في جماعة إرهابية

كتبت…نهى جاد

أوقفت الشرطة في بنجلاديش 15 شخصا مشتبه بعضويتهم في جماعة إرهابية في حملة مداهمات كبيرة استهدفت ثاني كبرى مدن البلاد ونفّذت شرطة شيتاجونج حملة توقيفات في أرجاء المدينة الساحلية تضمنت توقيف القائد الإقليمي ونشطاء في حزب التحرير (مصنف جماعة إرهابية موالية لداعش)، على ما أعلن المتحدث باسم الشرطة شاه عبد الرؤوف.

وأفاد عبد الرؤوف لوكالة فرانس برس أنّ “المسلحين كانوا يعيدون تنظيم صفوفهم في المدينة”، مشيرا إلى أن الشرطة صادرت حواسيب وهواتف محمولة وكتباً تحض على التطرف ومبالغ نقدية كانت ستستخدم في “أنشطة تخريبية”.

وشهدت بنجلاديش سلسلة عنف دامية على أيدي الجماعات الإرهابية خلال السنوات الأخيرة، منذ هجمات تموز/يوليو 2016، عندما هاجم عناصر اعلنوا انتماءهم الى تنظيم داعش الإرهابي مقهى في دكا، ما أسفر عن مقتل 22 شخصا، بينهم 18 أجنبيا.

وقامت شرطة مكافحة الإرهاب وكتيبة التدخل السريع منذ ذلك الحين بحملة قمع اسفرت عن مقتل أكثر من مئة متطرف يشتبه بانتمائهم إلى تنظيمين محليين، بينهم العديد من قادة التنظيمين، كما أوقف مئات المشتبه بهم.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. إنّ حزب التحرير حزب عالمي عابر للقارات ومعلوم عنه عند القاصي والداني أنه يعمل لاستئناف الحياة الإسلامية ولا يتبنّى العمل المادي اقتداء بطريقة رسول الله عليه الصلاة والسلام في إقامة دولة الحق.. وشبابه الأتقياء الأنقياء يعملون مع الأمّة وفيها بالصراع الفكري والكفاح السياسي الشيء الذي أقضّ مضاجع الكفار وعملاءهم الخونة فصاروا يتخبطون فينعتون حزب التحرير بـ ”التنظيم المتطرّف” و بـ ”الإرهاب” وهي أمّ الإفتراءات ناهيك عن الاعتقالات التعسّفيّة والممارسات المجرّدة من كل عدل وإنصاف ومصداقية…ولكن مهما استماتوا في الظلم والتجبّر لن يمنعوا حزب التحرير من العمل ولن يحولوا بينه وبين الناس..ولن يثنوه عن العمل لاعادتها خلافة راشدة على منهاج النبوة بإذن الله
    {{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}}

  2. هذا افتراء يسقط قيمة هذا المقال الخالي من المصداقية! حزب التحرير لا يتبنى العمل المسلح وهذا مدوّن وموثق في كتبه وما يتبناه ومعروف ومحسوس من خلال تواصل شباب حزب التحرير مع الناس الذين يقومون بنشاطهم الفكري والسياسي منذ عام 53 ولم يستخدم العنف قط وقد صرح ذلك مرارا في جميع أنحاء العالم بما في ذلك في بنغلاديش…
    ومثل هذه الاعتقالات والأعمال القذرة لنظام حسينة الذي يدعي الأمن لن تعزز الأمن في البلاد بل تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المجتمع.
    وحزب التحرير حزب سياسي مبدؤه الإسلام وعمله السياسي معروف من الناحية الفكرية والثقافية وهدفه استئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة الإسلامية في البلاد الإسلامية التي ستطبق الإسلام في الداخل وتحمله رسالة إلى العالم
    واتهام شباب حزب التحرير في بالارهاب مردود وغير صحيح مطلقا ولم تثبت طيلة مسيرتهم هذه الاتهامات المكذوبة وهي من قبيل الافتراء المفضوح! قال تعالى: والله متم نوره ولو كره الكافرون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق