التخطي إلى المحتوى
تكبيرات العيد وحكم استخدامها
تكبيرات العيد

تكبيرات العيد تعد واحدة من اهم شعائر العيد في العديد من البلدان الأسلامية وخاصة مصر، حيث يحرص المصريون على ترديد “تكبيرات العيد” طيلة أيام العيد الثلاث في عيد الفطر المبارك، ولكن ما رأي دار الأفتاء المصرية فيما يخص تكبيرات العيد وما هو حكم أستخدام تكبيرات العيد في الصلوات الخمسة خلال أيام العيد، كل هذه التساؤلات سوف نجيب عنها خلال هذا التقرير الذي يقدم لكم موقع “جريدة المقال”.

تكبيرات العيد وحكم استخدامها

أكدت دار الإفتاء المصرية، بأن الصيغة التي يستخدم المصريون في تكبيرات العيد والتي على النحو التالي “الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلاً، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا” هي صيغة شريعة صحيحة تمامًا وهي مثبوتة عن الإمام الشافعى رحمه الله، وقال عنها في حديثه خلال كتاب “الأم” وأكد بأن الرسول صلى الله عليه وعلى أهله وصحبيه وسلم قد كبر تكبيرات العيد بتلك الطريقة وبهذه الصيغة.

تكبيرات العيد وحكم استخدامها بعد الصلوات الخمس في أيام العيد

قالت دار الأفتاء المصرية بأن تكبيرات العيد فيها ذكر لرسول الله وأهل بيت رسول الله واستخدام تلك التكبيرات بعد الصلوات الخمسة والزيادة في ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم والصلاة عليه وعلى أهله وعلى أصحابه أمر مشروع في أي وقت وأمر مستحب ولا مانع فيه

كلمة جريدة المقال حول تكبيرات العيد

نحن لن نفتى حول إستخدام كلمات تكبيرة العيد لأننا ليس من تخصصنا هذا الأمر ولكن كما رايتم إفتاء دار الإفتاء المصرية حول هذا الموضوع فأحب أن اضيف على المقالة أن هذه الكلمات جميلة ومريحة للقلب وخاصة عندما يرددها المسلمون فى صوت واحد قبل صلاه العيد وحتى بعدها وليس هذا فقد بل يستمر ترددها بعد كل صلاه طوال أيام العيد (العيد الكبير والصغير) مما يعطى الفرحة والبهجة والأحساس بالعيد وحتى الأطفال يرددونها وكأنها لحن فى لسانهم ،فما أجمل هذه الكلمات وما أحلى ذكرها بما فيها ذكرا برسول الله وأهل بيته صلى الله عليه وسلم تسليما كبيرا.

عن الكاتب

التعليقات