التخطي إلى المحتوى
 تعقد النقابة العامة للأطباء، غدا جمعية عمومية طارئة، لتناقش ثلاثة موضوعات هامه، وهمي الإجراءات التى سيتم اتخاذها  لدعم الطبيب محمد حسن المتهم بتعطيل عمل النيابة، وأهانتها لأنه لم يستطيع ترك مكان عمله فور استدعاء النيابة له، أيضاً ستناقش الجمعية العمومية تعديل ﻻئحة كليات العلوم الصحية واطلاق  مسمى اخصائى علي خرجيها، أما آخر الموضوعات هي التعسف ضد الأطباء في أماكن عملهم.
وأكدت النقابة أن التسجيل سيبدأ فى العاشرة صباحاً وتبدأ أعمال الجمعية الواحدة ظهراً.
ويذكر أن أزمة الطبيب محمد حسن وقعت عندما قام أحد وكلاء النيابة بالانتقال لمستشفي العاشر من رمضان، لطلب بيانات خاصة بقضية تبحثها النيابة وكان الطبيب هو طبيب الاستقبال، وفي نفس الوقت النائب الإداري أي الطبيب المسئول عن أي بيانات مطلوبة من المستشفي في هذا الوقت، وعندما تأخر الطبيب عن إجابة المطلوب منه نظراً لضغط العمل بالاستقبال، وأرسل له استدعاء للحضور للنيابة، وذهب الطبيب للنيابة في نفس اليوم وكان المفترض أن يتم أخذ أقواله ثم تنتهي المشكلة عند هذا الحد، إلا انه تم صرف الطبيب من النيابة بدون أخذ أقواله ليفاجأ بصدور أمر ضبط وإحضار له بعد صرفه من النيابة وتطور الموضوع بعد ذلك لإلقاء القبض علي الطبيب، وصدر قرار بحبسه 4 أيام علي ذمة التحقيق بتهمة تعطيل عمل النيابة والتصرف بشكل غير لائق، ثم أفرج عنه بعد ذلك بكفالة مالية 10 آلاف جنية، وأصدرت المحكمة أمس حكماً بحبس الطبيب سنة وعزله من وظيفته وكفالة خمسة آلاف جنيه لايقاف تنفيذ الحكم.
وعلي جانب آخر طرأت أزمة اطلاق لقب أخصائي علي خريجو كليات العلوم الطبية ، حينما أعلن الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بني سويف تعديل لائحة كلية العلوم تلطبية بحيث يصبح خريج كلية العلوم الطبية بدلا من  “متخصص مساعد” يعمل تحت يعمل كمساعد طبيب فى تخصصه الى “اخصائى” دون النص على ضرورة عمله كمساعد للطبيب اى دون اشراف طبى.
ومن جانبها قامت النقابة العامة للأطباء بارسال خطاباً إلى رئيس جامعة بنى سويف لتعديل لائحة كلية العلوم الطبية بالجامعة، لأن استخدام لفظ اخصائى يتيح خلطا خطيرا بين خريجى كلية العلوم الطبية وبين الأطباء المتخصصين الحاصلين على دراسات عليا بعد البكالوريوس فى فرع التخصص .
واكدت النقابة ان تحويل خريجى العلوم الطبية الى اخصائى يعد مخالفة خطيرة لقانون مزاولة المهنة لأنه يتيح لغير الاطباء مناظرة وعلاج المرضى.
 

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *