التخطي إلى المحتوى
إعارات اللاعبين سياسة تمارسها كبار أوروبا للحفاظ على لاعبيها

ظاهرة إعارات اللاعبين والتي بدت تغزو ميركاتو أوروبا إما لرغبة اللاعب في البحث عن فرص مشاركة اكبر وتحد جديد للعودة مره أخرى لفريقه او ناد يبحث عن تعويض النقص في المراكز لفترة قصيرة .

وفي العام الحالي 2017 وتحديداً في سوق الأنتقالات ظهرت وتحولت الإعارات إلى سلاح فعال لجأت إليه أكبر الأندية الأوروبية على غرار بايرن ميونخ بطل الدوري الألماني الممتاز لكرة القدم في آخر المواسم واليوفي بطل الدوري الأيطالي في الست مواسم الأخيرة واتلتيكو مدريد وصيف بطل اوروبا في الأعوام الأربعة الأخيرة .

وتنوعت أهداف هذه الأندية من صفقات الإعارة حيث ضم أتلتيكو مدريد فيتولو لاعب نادي إشبيلية في صفقة بلغت قيمتها 37 مليون يورو قيمة فسخ تعاقد اللاعب مع فريقه الأندلسي ثم أعاره إلى لاس بالماس لمدة ستة أشهر بسبب العقوبة الموقعة على ابناء سيميوني بعدم التعاقد مع أي لاعب في فترة التعاقدات الحالية .

وتحول فريق لاس بالاماس بصفقة استعارة فيتولو إلى معسكر إعداد للاعب لحين انتقاله إلى أتلتيكو مدريد بعد رفع عقوبة الإيقاف الموقعة ضده من الاتحاد الدولي لكرة القدم بمنعه من قيد لاعبين جدد حتى يناير 2018.

وفي موجة جديدة بسوق الانتقالات انتشرت صفقات الإعارة المشروطة بإلزامية البيع مثلما فعل إيه سي ميلان بالتعاقد مع لاعب الوسط الإيفواري فرانك كيسي من آتالانتا مقابل 8 مليون يورو على سبيل الإعارة لمدة موسمين مع إلزامية الشراء بدفع 20 مليون يورو في 2019.

وبنفس السيناريو انضم دوجلاس كوستا إلى يوفنتوس قادمًا من بايرن ميونيخ معارًا لمدة موسم مقابل 6 مليون يورو مع إلزامية الشراء مقابل 40 مليون يورو.

أما ريال مدريد، فقرر إعارة نجمه الكولومبي خاميس رودريجيز إلى بايرن ميونيخ لمدة موسمين مقابل 10 مليون يورو، مع أولوية النادي البافاري لضمه نهائيًا مقابل 35 مليون يورو.

صفقات الإعارة سلاح ذو حدين

وتبقى صفقات الإعارة من هذا النوع سلاحًا ذا حدين، فإذا نجحت، فإن الأندية الكبيرة ستحقق استفادة قصوى بضم لاعب بسعر بخس إضافة إلى الاحتفاظ به نهائيًا بمقابل مادي أقل كثيرًا من الأسعار المتداولة حاليًا في سوق الانتقالات، والتي تجاوزت الـ100 مليون يورو.

وعلى النقيض، فإذا لم تحقق صفقات الإعارة المذكورة، الآمال المعقودة عليها فإن حجم الخسارة المالية الواقعة على الأندية التي ستكون ملزمة بالشراء نهائيًا، يمكن تعويضها ببعض الحقوق التسويقية مثل بيع القمصان، أو الاحتفاظ بنجم قد يجلب لهم أموالا من دوريات أخرى واعدة تسعى وراء شراء الأسماء الرنانة في عالم كرة القدم مثل الدوري الصيني والهندي.

عن الكاتب

محمد أيمن مهران

التعليقات