التخطي إلى المحتوى

الصلاة هي واحدة من أهم أركان الاسلام، فإن صلحت صلحت معها باقي العبادات، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم عن ابو هريرة رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عليه الصّلاة والسّلام يَقُولُ: (إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ، فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ، فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنْ الْفَرِيضَةِ؟ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ)،[١]، وَكَما قال المولى عزَّ وجلَّ: (إنَّ الصَّلاة َتَنْهى عن الفحشاء ِوالمنْكرِ) .. الصلاة عبادة واجبة علي كل مسلم بالغ عاقل، وهي الوسيلة التي تقرّب بين العبد ورب العبد. وقد فرضت الصلاة على المسلمين جميعاً في السنة الثالثة من البعثة النبويّة الشريفة في رحلة الإسراء والمعراج.

وقد أوضح الفقهاء وعلماء الدين العددي من شروط صلاة الصلاة وقد أجمعوا علي بعضها واختلفوا في البعض الآخري، ويسعدنا أن نقدم لكم اليوم في هذا الموضوع عبر موقع جريدة المقال معلومات دينية هامة جداً يجب أن يعرفها كل مسلم عن الصلاة وأحكامها وشروطها حتي تكون صحيحة، ومن أهم شروط صحة الصلاة هي : الإسْلامُ، والعَقْل، والتَّمْييزُ، ورَفْعُ الحَدَثْ، وإزالَةُ النَّجاسَة، وسَتْرُ العَوْرَةِ، ودُخولُ الوَقْتِ، واستقبالُ القِبْلَة، والنِّيَة.

أركان الصلاة

  • القيام في الصلاة للقادر عليه منتصباً : قال تعالى: (وَقُومُوا لله قَانِتِينَ) [البقرة:238]، وقال صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين:(صَلِّ قائمًا ، فإن لم تستَطِع فقاعدًا، فإن لم تستَطِعْ فعلى جَنبٍ)، [رواه البخاري]، ومعنى الحديث أنه يجب الوقوف بشكلٍ قائم للصلاة، وعدم الوقوف بشكلٍ مائل أو منحنٍ دون عذر أثناء أدائها.
  • تكبيرة الاحرام : والمقصود بها قول الله اكبر، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاةِ فَكَبِّرْ) [رواه البخاري ومسلم]، ويجب أن يقولها قائماً، فإن قالها غير قائم لا تصح صلاته إذا كان في صلاة الفرض، ولكن تكون صحيحة إن كانت الصلاة صلاة نافلة، لأن الفرض ركن وعليه أن يبين التكبير، ولا يمدّ في غير مواضع المد، ففي حال فعل يحدث تغيير للمعنى، مثل: أن يمد الهمزة الأولى، فيقول: آلله، حيث يجعلها استفهاماً، أو أن يمدّ كلمة أكبر، فيزيد ألفاً، ويقول أكبار، فلا تصحّ صلاته، بسبب تغيير المعنى، ومقدار الجهر بتكبيرة الإحرام بقدر ما يسمع المصلي نفسه من الفروض، وواجب من واجبات الصلاة سواء كان إماماً أو غير ذلك، إلا إن كان به عارضاً من طرش، أو ما يمنعه السمع، فيأتي كما لو كان سامعاً؛ لأنّ الذكر محله اللسان.
  • قراءة الفاتحة : يجب علي المصلي أن يقرأ سورة الفاتحة بشكل صحيح، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ) [رواه البخاري ومسلم]، ففي حال ترك ترتيبها، أو أو لحن لحناً يغير المعنى مثل كسر الكاف في إياك، أو ضم التاء في أنعمت لا تصح قراءته، إلا إن كان عاجزاً على أن يأتي بغير هذا، ففي حال عدم معرفته غير آية عليه تكرارها سبع مرات بقدر الفاتحة، لأنها بدل عنها، ففي حال لم يحسن شيئاً من القرآن ولا أمكنة التعلم قبل خروج الوقت يلزم بقول: (سبحان الله، والحمد الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله)؛ تبعاً لحديث عبد الله بن أبي أوفى، حيث قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: (إِنِّي لا أَسْتَطِيعُ أَنْ آخُذَ شَيْئًا مِنَ القُرْآنِ فَعَلِّمْنِي مَا يُجْزِئُنِي)، فَقَالَ: (قُلْ سُبْحَانَ الله وَالحَمْدُ لله وَلا إِلَهَ إِلا الله وَالله أَكْبَرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِالله)، [رواه أبو داود والنسائي بإسناد حسن].
  • من أركان الصلاة الركوع بالاضافة الى الاطمئنان والخشوع في الصلاة . من أركان الصلاة الرفع بعدالقيام بالركوع. ومن أركان الصلاة أن يكون المصلي معتدلاً في قيامه بحيث لا يحني ظهره . ومن أركان الصلاة يجب عند السجود التأكد من المواقع السبعة خلال السجود على الارض ، وهذه المواقع هي : الأنف ومنطقة الجبهة ومنطقة الكفين تكون على الارض بالاضافة الى الركبتين ووأطراف القدمين. من أركان الصلاة الرفع بعد السجود. ومن أركان الصلاة الجلوس بين السجدتين. ومن أركان الصلاة التشهد الأخير والجلوس له. ومن أركان الصلاة الخشوع في الصلاة . ومن أركان الصلاة القيام بالتسليم آخر الصلاة .

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *