التخطي إلى المحتوى
مقدمة بحث تعرف علي الطريقة الصحيحة والقواعد الثابتة لكتابة مقدمة أى بحث

هناك العديد من القواعد والاسس الصحيحة التي تنظم طريقة كتابة المقدمة الخاصة بالابحاث، وعلي كل باحث أن يعرف هذه الطرق والقواعد بشكل دقيق وشامل حتي يتمكن من إخراج بحثاً شاملاً كاملاً، مرعياً فيه لجميع الاسس وقواعد البحث العلمية وضوابطه، ويسعدنا أن نقدم لكم الآن في هذا الموضوع عبر موقع جريدة المقال تقرير شامل حول طريقة كتابة مقدمة بحث سواء كان علمي أو ديني أو ادبي أو حتي مشروع تخرج، حيث أن مقدمة البحث هي جزء هام جداً من البحث ولا يمكن اغفاله بأي شكل من الاشكال، سواء كان هذا البحث جامعياً أو موضوع تعبير أو تقرير أو مقال أو اى شئ من هذا القبيل .

ترجع أهمية مقدمة البحث هي كونها أول شئ يلفت نظر القارئ ويجذبه ويحمسه لقراءة الموضوع والاهتمام به أو اهماله، فهي بداية تأسيس البحث بشكل صحيح وبطريقة علمية، كما أنها تعطي للقارئ انطباعاً جيداً حول ما يحتويه البحث بشكل عام، ولذلك يجب علي الباحث الاهتمام بكتابة مقدمة بحث الذي يقوم به بشكل دقيق وصحيح وعلي اكمل وجه .

نصائح هامة لكتابة مقدمة لبحث

  • يجب أن تكون اللغة العربية في المقدمة وفي كامل البحث سليمة ودقيقة، وأن تكون خالية من كافة الاخطاء اللغوية أو النحوية او الإملائية .
  • يجب أن يتبع الباحث الأسس الصحيحة في كتابة مقدمة البحث، وهذه الاسس تشمل، البدأ بحمد الله سبحانه والثناء عليه ثم الصلاة والسلام علي رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم، وبعد والثناء، علينا أن نحدد الموضوع العام للبحث، ونذكر من تناول هذا الموضوع سابقاً بجانب أو بآخر .
  •  نذكر سبب اختيار البحث في هذا الموضوع. نذكر هدف البحث. نذكر أقسام البحث وفصوله، وطريقة تقسيمه. نذكر الصعوبات التي واجتهنا في إعداد البحث.

ومن الجدير بالذكر أن مقدمة البحث لا يتم كتابتها دائماً في بداية العمل عليه، وإنما من المفضل أن تكتب في المرحلة الختامية بعد الانتهاء م نالبحث، وتأتي في الترتيب بعد صفحة الاسم وصفحة الاهداء والتمهيد إن وجدت، وذلك حتي تكون أكتملت رؤية الباحث للبحث الذي قام به، وتعرف علي جميع مشتملاته بشكل دقيق، وبالتالي يكون قادراً علي كتابة مقدمة مناسبة وشاملة للبحث .

مثال عملي علي مقدمة بحث تم تقديمه كمشروع تخرج

الحمد لله الذي يقول الحق وهو يهدي السبيل ، والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المرسلين ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه.
أما بعد.. فإن بحثي يتناول الأخطاء اللغوية الشائعة في اللغة العربية، ولم يكن هذا الموضوع جديدًا بل تناول القدماء والمعاصرون كلٌ منهم من منطقه، ومن أهم القدماء الذين تناولوه ابن الجوزي في كتابه تقويم اللسان، والكسائي في كتابه “ما تلحن فيه العامة”، وأيضا هناك كتاب “لحن العوام” للزبيدي وكتاب “إصلاح المنطق” وغيرهم من الكتب. لم يترك المعاصرون هذا الموضوع أيضًا، فكان من أهم المواضيع التي تناولها علماء العربية في علم اللغة وخصصت له معاجم خاصة به. فقد حاولوا أن يهذبوا اللغة العربية ويحافظوا عليها ويحموها من كل دخيل حتى يبقى رونقها وعبيرها كما ألفناه دائمًا.

عن الكاتب

التعليقات