التخطي إلى المحتوى
سوريا : هدنة ” وقف القتال ” صامدة رغم ” الخروقات “

ساد الهدوء على الجبهات الرئيسية فى سوريا، أمس، بعد ساعات من دخول الاتفاق الشامل لوقف إطلاق النار بين القوات الحكومية وجماعات المعارضة المسلحة حيز التنفيذ، برعاية روسيةترکیة، باستثناء خروقات آبرزها قرب دمشق، حیث اند. لعبت اشتباکات تخللها قصف مروحی . وتشمل الهدنة الكثير من جماعات المعارضة المسلحة، ولكنها لا تشمل تنظيم (داعش» والجماعات المتحالفة معه .

وقال المرصد السورى لحقوق الإنسان إن « اشتباكات عنيفة» جرت بين مسلحى المعارضة والقوات الحكومية فى حماة. وأضاف: «تسعى جماعات مسلحة صغيرة ومسلحون موالون للنظام إلى تدمير الهدنة، لأن استمرارها يعنى نهاية وجودهم). وعبر أحد قادة المعارضة عن تفاؤله بصمود الاتفاق . وقال العقيد فارس البيوش من الجيش السورى الحر: «هذه المرة لدى ثقة فى جديته).

وقال الجيش التركى إن المقاتلات الروسية شنت ٢ غارات على مواقع لتنظيم (داعش» فى منطقة الباب بريف حلب الشمالى، أسفرت عن مقتل ١٢ المعارضة فى معركتهم للسيطرة على الباب، قتلت ٢٦ مسلحا من داعش خلال الغارات التى شنتها على المنطقة فى الساعات الـ ٢٤ الماضية.

وبحث الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفی، مع نظیره الکازاخستانی نور سلطان نزار باييف جولة المفاوضات المتعلقة بتسوية الأزمة السورية، التى ستجرى فى العاصمة الكازاخية « آستانة » .

عن الكاتب

رضوي عادل

التعليقات