التخطي إلى المحتوى

بينما سيكون المنتخب المصرى على موعد مع مواجهة المنتخب الأوغندى فى ٢١ يناير، ومنتخب غانا فى آخر مباريات المجموعة فى ٢٥ يناير.

وفى حالة تأهل المنتخب لدور الثمانية سيواجه أحد المنتخبات المتأهلة من المجموعة الثالثة والتى تضم كلا من كوت ديفوار، والكونغو الديمقراطية، والمغرب، وتوجو، فى ٢٩ يناير.

الأرجنتينى هيكتور كوبر، المدير الفنى للمنتخب الوطنى، أعلن قائمة اللاعبين المحترفين التى تضم ١١ لاعبًا وهم:

أحمد المحمدى »هال سيتى الإنجليزى«، ومحمد عبد الشافى »أهلى جدة السعودى«، ومحمد الننى »آرسنال الإنجليزى«، ومحمد صلاح »روما الإيطالى«، وعمر جابر »بازل السويسرى«، وأحمد حسن كوكا »سبورتنج براجا البرتغالى«، ومحمود كهربا »اتحاد جدة السعودى«، ومحمود تريزيجيه »رويال موسكرون البلجيكى«، ورمضان صبحى »ستوك سيتى الإنجليزى«، وكريم حافظ »راسينج دو لون الفرنسى«، وعمرو وردة »بانيتوليكوس اليونانى«.

وهناك العديد من الصعوبات التى تواجه المنتخب الوطنى قبل بطولة كان ٢٠١٧، التى ترصدها »الفريق« فى السطور التالية:

ضغط الدورى اشتكى الخواجة الأرجنتينى من ضغط مباريات الدورى، مؤكدًا أن ذلك سيؤثر على اللاعبين قبل المشاركة فى أمم إفريقيا التى تستضيفها الجابون.

وطالب كوبر بتأجيل مباراة القمة التى تجمع بين الأهلى والزمالك، لا سيما أن هذه المباراة يبذل فيها اللاعبون مجهودات كبيرة من أجل فوز أحدهما.

ومن المعروف أن القوام الأساسى للمنتخب الوطنى يتكون من لاعبى الأهلى والزمالك، باستثناء لاعب أو اثنين على أقصى تقدير. وسيكون ضغط المباريات من أبرز العوائق التى ستقف حائلاً أمام استعدادات المنتخب للبطولة، خصوصا أن الجهاز الفنى يخشى من تعرض أى عنصر من العناصر الأساسية للإجهاد والإصابات.

خط الدفاع

يعتبر الخط الخلفى من أبرز الأزمات التى تواجه الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى، خصوصا فى ظل عدم وضوح الرؤية لأحمد حجازى لاعب الأهلى، ومدى جاهزيته للبطولة، فضلاً عن عودة رامى ربيعة لاعب الأهلى من الإصابة مؤخرًا.

ويؤمن كوبر ورفاقه بأن الثنائى حجازى وربيعة من أفضل المدافعين فى الدورى المصرى، حيث يعتبر على جبر مدافع الزمالك، ثالثهما. ولا يقتنع كوبر بثنائى الزمالك أحمد دويدار وإسلام جمال، والحال نفسه ينطبق على ثنائى الأهلى سعد الدين سمير ومحمد نجيب.

خط الهجوم

يعانى المنتخب الوطنى من غياب المهاجم الهداف، الأمر الذى تجلى فى المباريات الأخيرة لأحفاد الفراعنة، وعدم ظهور مهاجم قوى يعتمد عليه فى البطولة.

ويعتبر باسم مرسى لاعب الزمالك، وأحمد حسن كوكا لاعب فريق سبورتنج براجا، هما الثنائى الذى يتم الاعتماد عليه باستمرار، وإن كان الأول قد يخرج من حسابات الخواجة، بعدما ادعى الإصابة فى لقاء غانا الأخير ومغادرته الملعب إلى فندق الإقامة، الأمر الذى أغضب الجهاز الفنى للمنتخب.

وقد يلجأ كوبر إلى التفكير فى ضم مروان محسن، لاعب الأهلى، لسببين؛ حيث يعد أحدهما حالة الانتفاضة التى ظهر عليها اللاعب مؤخرًا مع أصحاب الرداء الأحمر، أما الثانى فهو أزمة باسم والجهاز الفنى التى قد تؤدى إلى استبعاده من التشكيلة التى يتم اختيارها للسفر إلى الجابون.

أزمة لاعبى الأهلى والزمالك

يخشى هيكتور كوبر أن تتسبب مباراة الأهلى والزمالك المقبلة فى خلق مشاحنات بين لاعبى الفريقين، الأمر الذى سيؤثر بدوره على معسكر المنتخب الوطنى، والذى ينعكس على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.

الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى طلب تأجيل مباراة القمة، إلا أن اتحاد كرة القدم برئاسة هانى أبو ريدة أبَى أن يتم تأجيل المباراة، خوفًا من الدخول فى صدامات جديدة مع أندية الأهلى والزمالك.

ومن المعروف أن مباريات الأهلى والزمالك دائمًا وأبدًا تشهد صراعات جانبية بين اللاعبين، حيث ظهر ذلك فى أكثر من مباراة، الأمر الذى يؤدى إلى انقسام معسكر الفراعنة إلى فريقين »أهلى وزمالك.«

وسيحاول الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى الاجتماع باللاعبين من أجل مطالبتهم بعدم التفكير فى الصراعات الجانبية والتركيز صوب هدف واحد، الذى يتمثل فى كيفية استعادة عرش إفريقيا مجددًا.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *