التخطي إلى المحتوى

مواجهة ذات طابع خاص بين الأهلى والزمالك فى القمة ١١٣ مع الوضع فى الاعتبار اكتمال صفوف الأهلى عن السنوات الماضية، ولا ينقص الفريق أى عناصر مؤثرة، بينما يعانى الزمالك من وجود غيابات مؤثرة، على رأسهم الثنائى أيمن حفنى ومصطفى فتحى، ولكن عودة محمد إبراهيم وتألقه مؤخرًا قد تكون من مكاسبه، ولكن فى نفس الوقت يعانى الفريق من عدم وجود ظهير أيمن من خلال عدم جاهزية حسنى فتحى وإيقاف أسامة إبراهيم، ولكن تبقى مراكز القوة فى الفريقين متشابهة إلى حد كبير سواء فى وسط الملعب أو حراسة المرمى أو فى قلبى الدفاع، ولكن الأحمر يتفوق قليلاً فى الظهيرين الأيمن والأيسر مع وجود معاناة فى خط الهجوم متشابهة لحد كبير فى الفريقين.

حراسة المرمى »الشناوى وإكرامى«

مستوى حارسى الأهلى والزمالك شريف إكرامى وأحمد الشناوى فى أفضل حالاتهما الفنية على عكس الفترة الماضية، ويعيش الأول مستوى مميزاً مع الأهلى واهتزت شباكه ٤ مرات فى ١٥ مباراة شارك خلالها هذا الموسم، بينما اهتزت شباك الشناوى مرتين فى ١٠ مباريات لعب فيها فى الدورى حتى الآن.

الظهيران الأيمن والأيسر

الأهلى يملك أطرافًا قوية من خلال الثنائى أحمد فتحى ومحمد هانى فى الجبهة اليمنى، بجانب وجود التونسى على معلول فى مركز الظهير الأيسر ورغم تراجع مستواه فإنه من العناصر المؤثرة فى تشكيلة الأحمر.

الزمالك يعانى بغياب أسامة إبراهيم للإيقاف وعدم جاهزية حسنى فتحى الذى تألق فى بداية الموسم، وقد يكون شوقى السعيد حلاًّ جيدًا للجهاز الفنى، وفى مركز الظهير الأيسر يوجد محمد ناصف فقط ولا يوجد له بديل فى التشكيلة البيضاء.

قلبا الدفاع

فى قلبى الدفاع مستوى مدافعى الفريقين جيد، ويقدم جميع لاعبى الفريقين أفضل مستوياتهم، الأهلى بوجود سعد الدين سمير بجانب رامى ربيعة فى ظل عدم جاهزية أحمد حجازى، أما الزمالك فيملك الثنائى على جبر ومحمود حمدى الونش والرباعى يملكون الخبرات الكبيرة وإن كانت الغلبة لمدافعى الزمالك اللذين تألقا وقدما مستويات مميزة فى الفترة الأخيرة.

الوسط المدافع

يملك الأهلى أكثر من حل فى مركز الوسط المدافع من خلال وجود الثنائى حسام عاشور وأحمد فتحى، وعلى مستوى الجاهزية يوجد حسام غالى وأكرم توفيق بالإضافة لإمكانية الاعتماد على كريم نيدفيد فى هذا المركز بعد إصابة عمرو السولية، بينما يملك الزمالك طارق حامد وإبراهيم صلاح ومعهما على مستوى الجاهزية معروف يوسف وصلاح ريكو.

صانع الألعاب

قوة الأهلى فى تألق عبد لله السعيد وتفوقه هذا الموسم فى مركز صانع الألعاب، كما يوجد بديله صالح جمعة وهو ما يميز الأحمر عن الأبيض رغم تألق محمد إبراهيم العائد بعد غياب للتألق، ولكن غياب البديل المناسب بعد إصابة أيمن حفنى صعب من مهمة الفريق الأبيض.

الجناح الأيمن

الأهلى يملك أكثر من لاعب جاهز مؤخرًا مثل وليد سليمان، ومؤخرًا اكتشف قدرات محمد حمدى زكى ومعه ميدو جابر.

أما الزمالك فلا يوجد سوى شيكابالا بعد إصابة مصطفى فتحى ومن قبله الوافد الجديد محمد مسعد، وهو ما قد يرجح غلبة الأهلى ويمنحه الأفضلية خلال المواجهة.

الجناح الأيسر

يوجد فى الفريق الأحمر مؤمن زكريا صاحب الأهداف الستة فى الدورى بالإضافة للنيجيرى جونيور أجاى، الذى يمكنه اللعب أيضا فى مركز الجناح الأيسر، كما تمت تجربة أكثر من لاعب مثل نيدفيد وميدو جابر.

فى الزمالك يعتبر النيجيرى ستانلى أبرز مفاتيح لعب الأبيض بجانب المتألق مؤخرًا أحمد رفعت، الذى اكتسب خبرات كبيرة من خلال تألقه مع الفريق الأبيض مؤخرًا.

خط الهجوم

مشكلة خط الهجوم كانت أزمة الفريقين هذا الموسم، فالأهلى لم يظهر أى مهاجم بشكل مميز واعتمد البدرى على ٥ لاعبين قبل الاعتماد على مروان محسن مؤخرًا، بعد فشل عمرو جمال وجون أنطوى ووجود متعب على الدكة.

أما الزمالك فرغم إحراز باسم مرسى ٣ أهداف فإنه لم يقدم المستوى المنتظر منه على عكس السنوات الماضية، بينما أحرز أحمد جعفر هدفًا وحيدًا ولم يحرز الزامبى مايوكا أى أهداف.

فى النهاية الأسماء وحدها لن تكون كلمة السر فى حسم تفوق فريق على الآخر، ولكن الأهم هو الجماعية وتنفيذ فكر المدربين لينعكس ذلك داخل الملعب مع وجود تكافؤ بشكل كبير فى وضع الفريقين فى الدورى، مع الأفضلية للأحمر بسبب اكتمال صفوفه بشكل كبير عكس الزمالك الذى يعانى فى بعض المراكز.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *