التخطي إلى المحتوى

الزمالك يحاول بكل الطرق استعادة اللقب الغائب والتتويج به مرة أخرى بعد موسم ٢٠١٥، وفقدانه الموسم الماضى، فالفريق الأبيض ملىء بالنجوم القادرين على صناعة الفارق، مثل ستانلى وباسم مرسى وأيمن حفنى وشيكابالا، بالإضافة إلى العناصر الجديدة التى تعد هذه أول مباراة قمة يخوضونها، مثل محمود حمدى الونش المدافع المميز الذى فرض نفسه على التشكيل الأساسى، بالإضافة إلى محمد ناصف ومحمود عبد العاطى دونجا، وأسماء أخرى لامعة.

بينما النادى الأهلى قبل القمة المرتقبة حافظ على قوامه الأساسى خلال الفترة الأخيرة، مطعمًا بالقليل من اللاعبين الجدد، ويعد أبرزهم مروان محسن مهاجم الفريق وعلى معلول الظهير الأيسر، وسعد الدين سمير الذى شارك بصفة أساسية منذ بداية الموسم، بالإضافة إلى حالة الطمأنينة الكبرى التى تزداد فى كل مباراة عند المدير الفنى للفريق حسام البدرى، نظرًا لحالة التألق الكبيرة التى عليها شريف إكرامى حارس عرين القلعة الحمراء.

مباراة فردية للغاية بين ثنائى هجوم المنتخب الوطنى باسم مرسى مهاجم الزمالك، ومروان محسن مهاجم المنتخب الوطنى، خلال المباراة، فكلا اللاعبين يريد إثبات جدارتهما لقيادة خط هجوم الفراعنة خلال مواجهات مصر المرتقبة فى بطولة كأس الأمم الإفريقية، التى سوف تتوقف بطولة الدورى من أجلها.

وتستعرض »الفريق« معكم القوة الضاربة لكلا الفريقين:

باسم مرسى

لا صوت يعلو فوق صوت مباراة القمة بين الأهلى والزمالك والتى ستنطلق بعد أيام قليلة فى إطار منافسات بطولة الدورى الممتاز، حيث يطمح كلا الفريقين فى إلحاق الهزيمة بالآخر، فالأهلى يريد الانفراد بالصدارة والتربع على عرش جدول

خلال ٤ مواجهات أمام الأهلى فى بطولة الدورى لم يقدر باسم على هز شباك الأهلى، بينما استطاع هز شبك القلعة الحمراء بـ٤ أهداف خلال مباراتين فقط فى نهائى كأس مصر العامين الماضيين.

مهاجم الزمالك ومنتخب مصر الذى يمر بحالة من تذبذب فى المستوى خلال الفترة الماضية، حيث شارك باسم فى ١٠ مباريات مع الفارس الأبيض خلال بطولة الدورى واستطاع الحاسم تسجيل ٤ أهداف فقط، آخرها فى مباراة الإنتاج الحربى، من بينها هدفان من ضربتى جزاء، وهو رقم قليل بالنظر لأرقام اللاعب المواسم الماضية، الأمر الذى يعد مصدر قلق كبيرا داخل الزمالك فى ظل تراجع هجوم الفريق، حيث يعانى الأبيض من الضعف الهجومى، فى ظل ابتعاد ستانلى أوهاويتشى النيجيرى عن التسجيل، بالإضافة إلى أحمد جعفر وإيمانويل مايوكا، فهما مجمدان على مقاعد البدلاء منذ فترة طويلة.

باسم لم يقدم ما يسر المدير الفنى للمنتخب الأرجنتينى هيكتور كوبر خلال مواجهات الفراعنة الأخيرة فى تصفيات كأس العالم، مما جعل كوبر يقلب الطاولة عليه ويُلمح باستبعاده من قائمة مصر فى كأس الأمم، خصوصا عقب لقاء غانا بسبب تمارضه وادعائه الإصابة، وعدم البقاء مع اللاعبين فى الملعب والذهاب إلى فندق الإقامة، الأمر الذى أشعل حفيظة الأرجنتينى.

شكوك كبيرة تحوم حول مشاركة باسم خلال مباراة القمة نظرًا لإصابته قبل مواجهة الشرقية ولم يتم الدورى حتى إشعار آخر، والزمالك يريد إلحاق أولى الهزائم بالمارد الأحمر فى بطولة الدورى، وتقليص فارق النقاط بين الفريقين، حتى تشتعل المنافسة وتظل على صفيح ساخن خلال الدور الثانى من البطولة. تحديد موقفه بشكل نهائى، إلا أن اللاعب يحاول بكل ما أوتى من قوة أن يخرج كل ما لديه خلال مواجهة الأهلى من أجل تأمين مكانه داخل المنتخب. مروان محسن مهاجم النادى الأهلى الذى استقر عليه المدير الفنى للفريق حسام البدرى خلال الفترة الماضية بعد العودة من الإصابة الطويلة التى لحقت به فى الحوض، إلا أنه عاد بقوة كبيرة وثبت نفسه على العديد من مهاجمى الفريق الأحمر وأبرزهم عمرو جمال وجون أنطوى وعماد متعب. مروان محسن خاض مع الأهلى هذا الموسم ٨ مباريات واستطاع تسجيل هدف واحد فقط خلال مواجهة المصرى الأخيرة، بعد صيام كبير عن التهديف، إلا أن تحركات اللاعب وتضييع العديد من الفرص المحققة بعد تحركات جيدة خلال سير اللقاء، كانت تبشر بوجود خامة مميزة ستضيف كثيرًا للمارد الأحمر، إلا أنها تحتاج إلى الثقة. مروان محسن كان خيارًا أمثل لهيكتور كوبر خلال وقت سابق، عندما كان اللاعب يشارك فى صفوف الإسماعيلى خلال فترة توهجه، وكان يعتمد عليه الأرجنتينى، خلال بعض مباريات الفراعنة، على حساب الأسماء الكبيرة الموجودة، إلا أن الإصابة التى لحقت به أبعدته عن الانضمام إلى صفوف المنتخب الفترة الأخيرة، ويأمل اللاعب فى العودة من جديد لقيادة هجوم الفراعنة.

فقر كبير من الناحية الهجومية يمر به الأهلى والزمالك، فالغزارة التهديفية خلال المباريات الخاصة بالقطبين ليست للمهاجمين وإنما للاعبى الوسط. ولعل العذر الوحيد هو طريقة لعب المنافسين أمام الأهلى والزمالك بطريقة دفاعية كبيرة وتكتلات داخل منطقة الجزاء لا يقدر المهاجمون على فك شفرتها، لذا دائمًا ما يلجأ مدربو القطبين لتحركات المهاجمين خلف المدافعين لفتح المساحات، ولكن مباريات القمة دائمًا ما تكون مفتوحة من كلا الجانبين، فكلاهما يريد التهديف والفوز، وهو ما سيتيح لمروان محسن وباسم مرسى الظهور خلال هذه المباراة. مباراة خاصة ستكون بين الثنائى فكلاهما يريد هز شباك الآخر فى مباراة الفرصة الأخيرة قبل توقف بطولة الدورى استعدادًا لبطولة أمم إفريقيا، التى سوف تنطلق مطلع العام المقبل، خصوصا بعد غياب ٣ دورات سابقة، فالجميع لديه حافز كبير وهو تحقيق نتائج مميزة خلال هذه البطولة.

 

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *