التخطي إلى المحتوى
مازيمبى والنجم والترجى والوداد وصن داونز.. الخطر الحقيقى على القطبين

وأمام كل تلك الإغراءات التى وضعها »كاف« للأندية الإفريقية فإن فرصة الأهلى والزمالك ممثل مصر فى البطولة القارية لن تكون سهلة المنال، وستكون هناك منافسة حقيقية بين أكثر من فريق قارى، مع الوضع فى الاعتبار أن مصر صاحبة المقام الرفيع فى الفوز بالبطولة من خلال ٨ ألقاب للمارد الأحمر و٥ ألقاب للزمالك بجانب لقب وحيد للدراويش. إقامة دورى المجموعات من دور الـ١٦ لن تضعف البطولة كما يحاول البعض التقليل من النظام، ولكنها ستضع صدامات كبيرة وتجعل الفرق الكبيرة موجودة فى دورى المجموعات بدلا من وجود صدام بينها وبين الأندية المنافسة، وهو ما حدث فى السنوات الماضية وفشل أكثر من فريق فى التأهل والذهاب للعب فى الكونفيدرالية.

وفى حالة نجاح الكبار فى تجاوز الأندية المنافسة لهم فى دور الـ٣٢ والـ٦٤ فإن المستوى الأول سيكون من أندية مازيمبى والنجم الساحلى والأهلى والزمالك طبقا لنتائجها فى آخر بطولات، وستكون فى التصنيف الثانى أندية الترجى التونسى والوداد البيضاوى والهلال السودانى، وهى الأندية الأقرب إلى الوجود، وما يعنى أن البطولة الإفريقية المقبلة ستكون غاية فى الصعوبة، مع الوضع فى الاعتبار أندية قوية ستكون موجودة ومرشحة أيضا مثل اتحاد العاصمة الجزائرى والمريخ السودانى بجانب صن داونز حامل اللقب، الذى لن يكون على رأس مجموعة بسبب نتائجه فى السنوات الأخيرة، وقد نشاهد أيضا أندية قوية مثل إنيمبا النيجيرى والقطن الكاميرونى وفيتا كلوب الكونغولى، بجانب أندية حققت مفاجآت فى البطولات الأخيرة مثل زيسكو الزامبى والملعب المالى.

»الفريق« تستعرض أبرز الأندية التى تشكل خطرًا على الأهلى والزمالك فى البطولة، ويأتى على رأسهما صن داونز الجنوب إفريقى حامل لقب آخر بطولة قارية، الذى توج باللقب على حساب الزمالك بعد الفوز ‪-١ ٣‬بمجموع المباراتين، ويملك حظوظًا جيدة للمنافسة والإبقاء على آماله رغم المشاركة الضعيفة له فى كأس العالم للأندية، ولكن يبقى من المرشحين للمنافسة على اللقب القارى.

كما يعود ممثل تونس فريقى النجم الساحلى والترجى للمنافسة من جديد على زعامة الكرة الإفريقية بعد غياب فترة عن الوجود فى دورى أبطال إفريقيا، ويرغب النجم الساحلى فى استعادة أمجاده القارية منذ آخر نسخة توج بها فى دورى الأبطال عام ٢٠٠٧، ويملك النجم العناصر القادرة على وضعه فى المنافسة.

أما الترجى فبعد محاولاته فى الفترة الأخيرة لتدعيم صفوفه فيسعى هو الآخر لاستعادة أمجاده القارية فى البطولة، بعد أن توج بآخر بطولة فى دورى الأبطال عام ٢٠١١ وخسر فى نهائى ٢٠١٢ أمام الأهلى ومن بعدها لم ينجح فى الوجود مع الكبار فى البطولة. أما المنافس الأبرز للأندية المصرية فهو فريق مازيمبى الكونغولى صاحب الألقاب الخمسة فى دورى الأبطال الإفريقى آخرها عام ٢٠١٥، بجانب تتويجه العام الماضى بلقب الكونفيدرالية، ويملك الفريق كل المقاومات التى تجعله موجودًا بقوة فى السباق الإفريقى.

ويدخل فى سباق المنافسة أيضا فريق الوداد البيضاوى المغربى الذى كان من ضمن المرشحين للمنافسة على اللقب العام الماضى، ولكن خروجه على يد الزمالك أنهى على كل آماله فى المنافسة بعد الخسارة فى الإسكندرية ‪٠ ٤-‬ ولم يشفع له الفوز على الأبيض ٥- ٢ للوجود والتأهل. ومن ضمن الأندية التى تبحث عن فرصة لها أيضا فى البطولة فريق اتحاد العاصمة الذى تأهل لنهائى البطولة العام قبل الماضى، ولا يزال يضم عناصر مميزة ويعد من أقوى الأندية فى الجزائر. كما يدخل فى السباق فريقا الفتح المغربى الذى يشارك فى الأدوار التمهيدية ولكنه يضم عناصر مميزة بالإضافة لزيسكو يونايتد الزامبى.

عن الكاتب

التعليقات