التخطي إلى المحتوى

تألق البرتغالى كرستيانو رونالدو فى ٢٠١٦ من خلال الألقاب الجماعية والفردية التى حققها جعل العام الأفضل فى مسيرة الدون، بعدما حقق أبرز البطولات التى شارك فيها سواء مع ناديه ريال مدريد أو مننتخب بلاده.

وحصد رونالدو ٣ بطولات كبرى جعلته الأفضل فى العالم، ولم يكن غريبًا تتويجه بالكرة الذهبية عن مجلة »فرانس فوتبول« الفرنسية، بجانب أنه أبرز المرشحين للفوز بجائزة أفضل لاعب فى العالم عن استفتاء الاتحاد الدولى لكرة القدم »فيفا«، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بعد إحرازه ٥٥ هدفًا هذا العام من خلال مشاركته مع الريال والبرتغال. ورغم تجاوزه الـ٣٠ فإنه يتمسك بمنافسة الأرجنتينى ليونيل ميسى.

رونالدو وقدرته الكبيرة على صنع الفارق لم تكن هدفه وإنما ثقته فى نفسه واعتبار نفسه الأفضل فى العالم، جميعها أمور أسهمت فى ما وصل إليه مع رفضه الهزيمة والتراجع، مع الوضع فى الاعتبار قبول التحدى وعدم الرضوخ للأمر الواقع.

ريال مدريد »دورى الأبطال وكأس العالم للأندية«

كرستيانو رونالدو أسهم بشكل كبير فى تتويج الملكى بدورى الأبطال للمرة الحادية عشرة فى تاريخه هذا العام بعد الفوز على أتليتيكو مدريد فى المباراة النهائية، ليكون اللقب الثالث للدون بعد أن توج بلقبين من قبل مع مانشستر يونايتد، التى شهدت تتويجه بالكرة الذهبية ٢٠٠٨ بجانب الفوز بدورى الأبطال ٢٠١٤ مع الريال، وفاز أيضا بالكرة الذهبية وهو ما تحقق هذا العام خلال تتويجه باللقب مع الملكى.

رونالدو صنع مجدًا تاريخياًّ مع الريال بعد أن أصبح الهداف التاريخى للبطولة »٩٨ هدفًا« وأمامه فرصة ليكون الهداف الأول للبطولة.

إنجازات الدون مع الريال وصلت للفوز بكأس العالم للأندية منذ أيام، وهو اللقب الثالث له بعد أن فاز بلقبين سابقين مع مان يونايتد وريال مدريد ليتساوى مع ثلاثى برشلونة دانى ألفيش وميسى وإنييستا وجيرارد بيكيه، بجانب رفع عدد أهدافه فى البطولة إلى ٥ أهداف، بالتساوى مع ميسى وسواريز فى مشاركته الثالثة بعد إحرازه ٥ أهداف بجانب هدف مع مان يونايتد و٤ أهداف مع الريال.

أما الإنجاز الأكبر فى تاريخ رونالدو فكان قيادته لمنتخب بلاده فى التتويج بدورى أبطال أوروبا للمرة الأولى فى التاريخ، ليتفوق على لاعبين كبار فى تاريخ البرتغالى لم ينجحوا فى الفوز باللقب مثل فيجو وروى كوستا وإيزيبيو، ليحقق رونالدو كل الألقاب والبطولات التى شارك فيها مع منتخب بلاده والأندية التى لعب لها، خصوصا ريال مدريد ومان يونايتد الذى حقق أمجاده خلال الفترة التى وجد فيها مع الناديين، بجانب إسهاماته الفعالة مع منتخب البرتغال، خصوصا أنه قاده من قبل للتأهل لنهائى البطولة عام ٢٠٠٤، بالإضافة إلى أن عام ٢٠١٦ شاهد تحول رونالدو ليكون الهداف التاريخى لليورو مع ميشيل بلاتينى، بعدما رفع رصيده إلى تسعة أهداف فى إجمالى مشاركاته بخلاف كونه اللاعب الأكثر لعبًا للبطولة بـ٢١ مباراة، وأمامه فرصة خلال الفترة المقبلة لزيادة رقمه السابق.

الكرة الذهبية

تاريخ كرستيانو رونالدو مع الكرة الذهبية حافل بالإنجازات والألقاب بعد أن اقترب من تحطيم رقم الأرجنتينى ليونيل ميسى بخصوص الأفضل فى العالم، ورفع رونالدو عدد المرات التى فاز بها بالكرة الذهبية إلى ٤ مرات بفارق لقب وحيد عن ميسى، لينحصر الصراع بين الثنائى. وجاء تتويج النجم البرتغالى بعد الإنجازات التى قدمها مع الريال والبرتغال والتى فاقت أرقام ميسى خلال العام نفسه. رونالدو فاز بالكرة الذهبية ٣ مرات أعوام ٢٠٠٨ و٢٠١٣ و٢٠١٤ قبل أن يتوج بالجائزة هذا العام من قبل مجلة »فرانس فوتبول« الفرنسية. إنجازات رونالدو قد تزيد من خلال اقتراب حصوله على جائزة أفضل لاعب فى العالم من خلال ترشيحات »فيفا«، وعلى مستوى الأرقام يعد هو الأوفر حظًّا للفوز بها. فى النهاية ٢٠١٦ بمثابة عام الحلم للنجم البرتغالى كما وصفه مؤخرًا بعد أن حقق كل شىء ممكن بالنسبة للاعبى الكرة، ولم ينقصه سوى قيادة ريال مدريد للفوز بالألقاب المحلية بعد فشل الملكى فى الفوز بالدورى الإسبانى أو كأس الملك والاكتفاء بالوصول إلى منصة التتويج الأوروبية فقط، لتستمر دوامة الصراع الذى أصبح تقليدياًّ بين ميسى ورنالدو من ٢٠٠٨ حتى ٢٠١٦، بعد أن تبادلا التتويج بالكرة الذهبية بواقع ٥ للبرغوث الأرجنتينى و٤ للدون، ليصبح عام ٢٠١٦ هو عام النجم البرتغالى بعد أن تفوق على الجميع بداية من ميسى وباقى اللاعبين الذين دخلوا فى السباق مثل الفرنسى جريزمان والبرازيلى نيمار والأورجوايانى لويس سواريز.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *