التخطي إلى المحتوى

تعد مباريات القمة حدثًا استثنائياًّ فى حياة اللاعبين، حيث قد تصنع نجمًا أو تهدمه وهذا ينطبق أيضا على الأجانب الكثيرين الذين لعبوا فى الأهلى والزمالك، ولكن من نتذكره الآن هم من كانت لهم بصمة واضحة مع فريقهم فى مباريات القمة.

أيام قليلة تفصلنا عن قمة جديدة بين الأهلى الزمالك فى الدورى، وكلا الفريقين يملك ثلاثة لاعبين أجانب، حيث لدى الأحمر التونسى على معلول والنيجيرى جونيور أجاى والغانى جون أنطوى، أما الأبيض فيملك النيجيريين ستانلى ومعروف يوسف والزامبى إيمانويل مايوكا.

أنطوى ومايوكا نعتبرهما خارج الحسابات الفنية لحسام البدرى مدرب الأهلى ومحمد حلمى مدرب الزمالك، وقدر لا نراهما حتى على دكة البدلاء فى المباراة.

التونسى على معلول هو أقرب الأجانب لبدء المباراة فى الأهلى، وذلك فى مركز الظهير الأيسر الذى سيطر عليه هذا الموسم، ورغم انخفاض مستوى اللاعب فى الفترة الأخيرة فإن أخطاء حسين السيد التى تظهر فجأة فى الدفاع ستدفع البدرى بكل تأكيد للاعتماد على خبرة معلول.

أجاى هو جوكر البدرى الذى قد يدفع به كمهاجم صريح أو متأخر أو جناح أيسر، وعلى الأغلب سنراه يشارك فى الشوط الثانى من القمة بسبب أن تألق مروان محسن الأخير سيجعله المهاجم الأساسى للأهلى فى المباراة.

على الجانب الآخر، حلمى أعاد معروف يوسف إلى المستوى الذى كان عليه مع البرتغالى جوزفالدو فيريرا، ويعتمد عليه كلاعب وسط أيسر فى خطة ‪٣–٣، ٤‬التى يتحول فيها إلى جناح أيمن عند امتلاك الزمالك للكرة، كما أن معروف هو أفضل لاعب وسط فى الزمالك يستطيع الموازنة بين أدواره الدفاعية والهجومية.

ستانلى هو أهم أوراق حلمى الهجومية بسبب باسم مرسى سيتم فرض رقابة لصيقة من لاعبى الأهلى عليه، وبالتالى سيكون النيجيرى قادمًا من الخلف بحرية أكبر، وستزيد خطورة اللاعب فى المباراة إذا كان الظهير الأيمن الذى أمامه هو محمد هانى وليس أحمد فتحى.

وفى ما يلى تستعرض »الفريق« أبرز اللاعبين الأجانب الذين تألقوا فى القمة:

أحمد فيليكس

يعد فيليكس من النجوم الأجانب الذين تألقوا فى القمة، ورغم أنه ارتدى قميصى الأحمر والأبيض، فإن أهدافه فى الديربى كانت جميعها لصالح الأهلى.

أول تعارف حقيقى له مع الجماهير الحمراء هو مشاركته كبديل فى وقت بسيط من مباراة القمة الشهيرة التى فاز بها الأهلى على الزمالك ‪-٠ ٣‬بأهداف إبراهيم حسن ومحمد يوسف وعبد الجليل، ومن هنا بدأ يأخذ الثقة من مباراة لأخرى حتى ضمن مكانه الأساسى فى تشكيلة الفريق بعد اعتزال الهداف محمد رمضان بنهاية ذلك الموسم، ليبدأ عهد الثنائى »حسام حسن-أحمد فيلكس« اللذين كانا يشكلان خطورة بالغة على دفاع أى منافس يواجه الأهلى.

سجل فيليكس فى لقاءات القمة مرتين كانتا بقميص الأهلى فى شباك الزمالك، ويعد هدفه فى مرمى الزمالك موسم ‪١٩٩٦- ١٩٩٥‬ من أجمل الأهداف فى تاريخ الدورى المصرى، وانتهت المباراة بفوز الأهلى »٠-٢«، وكان هدفه الثانى فى مرمى الزمالك فى الموسم التالى فى المباراة التى انتهت لصالح الأهلى .«١-٣»

فلافيو

انضم أمادو فلافيو إلى الأهلى عام ٢٠٠٥ فى الانتقالات الشتوية للأهلى، ولكنه تعرض لسخط جماهيرى وإعلامى شديد بسبب عدم قدرته على تسجيل سوى هدف واحد فى أول موسم له.

كان أول أهداف فلافيو فى القمة عام ٢٠٠٦ عندما سجل هدفين فى شباك عبد الواحد السيد، وقاد الأهلى لتحقيق الفوز فى القمة بنتيجة »١-٢«، ثم كرر الأمر ذاته فى مباراة الدور الثانى من الدورى عندما خطف هدف الفوز أمام الزمالك فى الدقائق الأخيرة من اللقاء.

وفى دورى أبطال إفريقيا عاود فلافيو هز شباك الزمالك عندما سجل ذهابًا وإيابًا فى الأبيض بدور المجموعات، حيث انتهى اللقاء الأول »١-٢« للأهلى، واللقاء الثانى بالتعادل الإيجابى .«٢-٢»

جيلبرتو

انضم فى مطلع عام ٢٠٠٢ من نادى أتليتيكو الأنجولى، ليصبح جيلبرتو أحد أهم المحترفين فى تاريخ النادى الأهلى، حيث قضى ٨ سنوات داخل أروقة عملاق إفريقيا حقق خلالها العديد من الإنجازات المحلية والإفريقية.

سجل جيلبرتو هدفا وحيدا فى مباريات القمة فى مباراة الدور الأول لموسم ‪/٢٠٠٥، ٢٠٠٤‬كما أنه صنع أكثر من هدف أمام الزمالك أبرزها فى نفس اللقاء لمحمد أبو تريكة، بالإضافة إلى هدف لمواطنه فلافيو فى دورى أبطال إفريقيا عام ٢٠٠٨.

ماليك إيفونا

المهاجم الجابونى الذى ضمه الأهلى مطلع الموسم الماضى من صفوف الوداد المغربى، وسبق للاعب خوض مباراتى قمة أمام الزمالك، ويملك هدفًا وحيدًا فى شباك الأبيض سجله فى قمة الدور الأول من الموسم الماضى، بعدما ظل يركض بالكرة من منتصف الملعب حتى وصل بها إلى داخل منطقة جزاء الأبيض ثم سددها فى مرمى أحمد الشناوى.

فلافيو مزق شباك الزمالك.. وعمر النور سرق الدورى من الأهلى

عمر النور

المحترف السودانى الذى يعد واحدًا من أشهر الذين ارتدوا الفانلة البيضاء، وأكثر اللاعبين الأجانب الذين أحرزوا أهدافًا للزمالك فى مباريات القمة، حيث أحرز ثلاثة أهداف، اثنان فى فوز فريقه على الأهلى فى موسم ١٩٦٦، ثم أحرز هدفًا فى الموسم الذى يليه فى اللقاء الذى انتهى بفوز الأبيض بهدف نظيف، ليضيع بطولة الدورى من القلعة الحمراء ويمنحها للإسماعيلى.

على محسن

يعد على محسن أول لاعب يمنى يحترف بالخارج، انضم فى سن صغيرة لنادى الزمالك عندما كان عمره حين ذاك ١٨ عامًا، وكانت أول مباراة له مع الزمالك أمام الأهلى فى كأس مصر، حيث أحرز محسن هدف الفوز للزمالك لتنتهى المباراة بفوز القلعة البيضاء بهدفين مقابل هدف.

كوارشى

هو أحد أشهر الأفارقة فى تاريخ الدورى المصرى ومباريات القمة، حيث سبق له تسجيل ثلاثة أهداف فى شباك الأهلى، بداية من إحراز هدف فوز فريقه على الأهلى بهدفين مقابل هدف موسم ١٩٨٥، ثم أحرز هدف التعادل لفريقه فى اللقاء الذى انتهى بالتعادل الإيجابى بهدفين لكل فريق فى موسم ١٩٨٦، كما سجل الهدف الثالث له فى مرمى الأهلى فى ربع نهائى كأس مصر فى المباراة التى انتهت بفوز الأهلى بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

إيمانويل أمونيكى

انضم للزمالك فى موسم ١٩٩١/١٩٩٢ مقابل ٥٠ ألف دولار، ومثل إضافة قوية لهجوم الفريق، حيث سجل ٩ أهداف فى ذلك الموسم، كما أنه قاد الأبيض للفوز على الأهلى فى موسم ١٩٩٣/١٩٩٤ بهدفين نظيفين سجل أحدهما بينما سجل محمد صبرى الهدف الثانى.

 

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *