التخطي إلى المحتوى

بعد الارتفاع الجنونى لسعر جرام الذهب إلى : 714 جنيها أصبح الحصول على جرامات الذهب حلما صعب المنال وأصبحت زيارة محال الذهب مجرد فسحة ” للمشاهدة فقط… سیطر الرکود علی آسواق الذهب واتجه المواطنون للبيع بدلا من الشراء للاستفادة من فارق السعر وشراء المستعمل لانخفاض المصنعية.. وبعد أن كانت الزغاريد هى السمة الأساسية أثناء شراء الشبكة أصبح السائد هو الصمت أو المشاحنات بين أهالى العروسين نتيجة لارتفاع المصنعية والتی تراو حت ما بین ۷۰ جنیها للجرام العادی حتی 400 جنیه للايطالى.

«الأخبار» قامت بجولة لرصد أوضاع سوق الذهب بعد أن وصل سعر الجرام لعیار ۲۱ و عیار ۱۸ م. 531 جنيهاً  و فی میدان الجامع والدی یشتهر بانتشار محلات الصاغة أجمع التجار أن السوق مصاب بحالة من الركود وأصبح المواطنون يبيعون ولا يشترون وإذا حاولوا الشراء فإنهم يتجهون للمستعمل لانخفاض المصنعية.

وقال آیمن شکری تاجر ذهب بأن المواطنين اتجهوا جميعا للبيع أما حركة الشراء فمتوقفة وأصبحت نادرة بعد الارتفاع الشديد له خاصة بعد وصول عیار ۲۱ الی 625 جنيهاً بدون مصنعية مشيراً إلى أن المصنعية تختلف حسب النوع وتبدأ من50 حتى250 جنيها للجرام ولكن حركة الشراء منخفضة فقد كان سابقا العرائس يأتون بميزانية ٢٠ ألفا لشراء ” شبكة العروسة ” ویشتری بها ۵۰ جراما ولكن الآن لن يستطيع شراء أكثر من ۲۰ جراما .

وأضاف شكرى أن الذهب الإيطالى هو الأشهر والأجمل وتبلغ مصنعيته الان 400  جنیه للجرام وکان مطلوبا بكثرة قبل تعويم الجنيه موضحا أن هناك ” كوليهات إيطالى ” وتشكيلات متنوعة يتمنى أن يجد لهم زبونا واحدا وإن كان سيبيعها بالخسارة بالنسبة للأسعار الحالية ولكن زبونها لم يعد موجودا .

وقال أحمد حسنين تاجر أن سوق الذهب مصباب بالرکود فاقد أصبح مجرد سلعة للمشاهدة فقط دون اللمس أو الشراء موضحا أن المواطنين يبيعون الذهب من أجل أن يربحوا من فارق السعر ما بين سعر شرائه قديما لسعر البيع الحالى ولكنه لا يعلم أنه يخسر ولا يربح منه لأنه لن يستطيع تعويضه بعد ذلك لأن الأسعار ستظل مرتبطة بارتفاع سعر الدولار. وأوضح محمد عبده صاحب محل أن ” دبلة ” الخطوبة بلغ سعر أقل وزن فيها ٢ آلاف جنيه وهذا يعنى أن سعر الدبلة وخاتم متوسط الوزن لا يقلان عن ٨ آلاف جنيه، وهو ما أدى إلى اختزال الشبكة فى أقل عدد للجرامات مضيفا أن هنالك الكثير من الخطوبات التى ” فسخت ” بسبب الذهب وعدم قبول أهل العروسة بما يستطيع العريس شراءه والذى لا يتعدى 10 جراما الآن بتكلفة أكثر من ۳۰ آلفا .

و آشار أن الزبائن لا تسأل على عيار * 1 لأنه لا يمثل ذهبا بالنسبة للكثير لأن نسبة النحاس فيه كبيرة. وقال محمد أحمد إنه عريس جدید اتفق مع آسرة عروسته علی 80 جرام واتجه إلى ميدان الجامع وفوجئ بأن الأسعار نار موضحا أن ۰ جراما عیار ۲۱ بالصنعیة یصل لاکثر من ۵۰ آلفا وهو لیس لدیه سوی ۱۵ آلف جنیه .

 

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *