التخطي إلى المحتوى
الأحمر يرفض اقتراح الأبيض ومرتضي يتمسك بـ”بتروسبورت” واتحاد الكرة يبحث حلولاً للخروج من الأزمة

اشتعلت الأجواء فى الشارع الكروى خلال الساعات الماضية، بسبب مصير مباراة القمة بين الأهلى والزمالك المقرر لها الخميس المقبل، فقد شهدت الساحة الرياضية جدلا مثيرا طوال الساعات الماضية حول هذه المباراة بين مؤيد لتأجيلها ورافض لهذا التأجيل. «القمة الحائرة» باتت هى « حديث الصباح والمساء» فى الشارع الرياضى، بسبب التأجيل، ففى البداية طلب كوبر، المدير الفنى للمنتخب، تأجيل اللقاء خوفا من الإجهاد قبل بطولة أمم أفريقيا المقبلة بالجابون، ويرى كوبر أنه من الممكن أن يتعرض اللاعبون للإرهاق، فضلاً عن إمكانية توتر علاقة لاعبى الفريقين كما يحدث فى بعض مباريات القمة، وهو أمر، إن حدث، ستكون له آثار سلبية على الفراعنة فى أمم أفريقيا المقبلة، لكن هانى أبوريدة، رئيس الاتحاد، أقنع كوبر بالموافقة على إقامة اللقاء حفاظا على استقرار المسابقة.

وبعدما بدأ الجميع فى الوسط الكروى يتهيأ لخوض هذا اللقاء عادت لنغمة التأجيل تطل برأسها من جديد على السطح الأحداث فى الشارع الكروى، وجاءت رغبة التأجيل هذه المرة من نادى الزمالك، حيث حدد رئيسه مرتضى منصور 3 سيناريوهات لخوض اللقاء، وهى: خوض اللقاء على بتروسبورت كونه ملعب الزمالك، والسيناريو الثانى أن يقوم الاهلى بتنظيم لمباراة على أن يقوم الزمالك بتنظيم مباراة الدور الثانى، والسيناريو الثالث هو تأجيل اللقاء، وتمسك الزمالك خلال الاجتماع التنسيق للمباراة بأتحاد الكرة بإقامة اللقاء فى بتروسبورت بخطاب رسمى، الأمر الذى دفع الجبلاية لرفع الموضوع مرة أخرى للجهات الأمنية. مسؤولو القلعة الحمراء رفضوا اقتراح مرتضى منصور بتنظيم مباراة القمة، وبرروا رفضهم بموقف شركة «صلة» السعودية راعـى النادى التى أعلنت أن الوقت ليس فى صالحها حتى تقوم بتنظيم المباراة، حيث أكد اللواء شيرين شمس، المدير التنفيذى للأهلى، أن ناديه لا يسعى لاختلاق أزمات، ولكن الأمر تسويقى وخاص برعاة الفريق، ولا يمكن للقلعة الحمراء تجاوز اتفاقها مع الرعاة.

فی اتحاد الكرة يبقى الموقف غامضا، فرغم تأكيدات مسؤولى الجبلاية أن اللقاء سيقام فی موعدہ وفی برج العرب بعد ماحصلوا علی جميع الموافقات الأمنية لذلك، إلا أن شبح التأجيل  یطارد هذه القمة « الحائرة» خلال الساعات الماضية، خاصة أن رئيس الزمالك أعلن أنه لا يستطيع تنظيم القمة فى برج العرب ثم يستقبل رئيس الوزراء فى اليوم التالى لافتتاح عدة مشروعات فی النادی، وهو ما دفع مجلس الجبالایة للبحث عن حلول للخروج من هذا المأزق بالتنسيق مع جميع الجهات وعلى رأسها الجهات الأمنية، ومن بعدها الأهلى والزمالك.

عن الكاتب

التعليقات