التخطي إلى المحتوى
أجراس أعياد الميلاد تدق بكاتدرائية العذراء والكنيسة الأسقفية بالزمالك

ترأس القداس البطريرك إبراهيم إسحاق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، القداس الذى أقامته الكنيسة القبطية الكاثوليكية بمناسبة عيد الميلاد، بحضور محمد نجم، أمين رئاسة الجمهورية، مندوبا عن الرئيس عبد الفتاح السيسى، وذلك بكاتدرائية السيدة العذرا بمدينة نصر.

شارك فى القداس كلاً من عمرو موسى، الامين العام لجامعة الدول العربية الأسبق، ورفعت فتحى، أمين مجلس كنائس مصر والشيخ أحمد كريمة، والشيخ مظهر شاهين، والنواب عماد جاد وماجد طوبيا.

بدأ قداس عيد الميلاد المجيد على دقات أجراس الكنيسة ووسط تراتيل وألحان الشمامسة وبعث الأنبا إبراهيم إسحاق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، رسالة محبة وتأييد للرئيس عبدالفتاح السیاسی و کلی المعاونین له فی قیادة مصر، والی کل شرفاء ھذا الوطن .

وأكد بطريرك الكاثوليك فى رسالته: «أن ميلاد السيد المسيح هو عظمة تواضع اللّه واحتار الفلاسفة والمفكرون حول سر التجسد، فإن تواضع الله ليس ضعفا، بل إرادته أن يتحد به الإنسان الذى يحمل رسالة الحياة وأمانتها فى إيمان وعمق ورجاء ثابت».

وفى مقر الكنيسة الاسقفية بالزمالك ترأس أساقفة الكنيسة الأسقفية بمصر وشمال أفريقيا والقرن الأفريقى، قداس عيد الميلاد المجيد، وذلك بعد أن دقت ألحان الكنيسة لتعلن بداية الاحتفال بحضسورالد کتور خالد العنانی، وزیسر الاثار، وجون كاسن السفير البريطانى بالقاهرة. وقال المطران منير حنا فى كلمته، إن ما يحدث فى العالم لسببه البعد عن اللّه والجشع والتظاهر بالدين وفى ظل كل هذا نحتفل اليوم بميلاد السيد المسيح الذى مثل نور العالم، يا تسرى نقبله لانارة حياتنا أم نرفضه ونتجاهله فنبقى فى الظلام.

وأشار، رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية بمصر وشمال إفريقيا والقرن الإفريقى، إلى أن الكنيسة تصلى من أجل المصابين بالأحداث الإرهابية واخرها حادث الكنيسة البطرسية التى راح ضحيتها 26 بريئا، قائلا: «المسلمون والمسيحيون معا ضد الإرهاب والإرهاب لن ينتصر»، مؤكدا أن المسيح هو النور الذى بعث من السلام والمحبة. وقال حنا، خلال قداس عيد الميلاد المجيد، ونضع أنفسنا بين يديك ونطلب أن تنقلنا من الظلمة إلى النور .

تابع المطران معمال لیبر حنا: «المسيح وميلاد يقهر الظلمة، ونحتاج فى هذا الوقت وفى هذه الظروف أن نتأمل فى الملسيح وندعو يا رب تعطى بلادنا اسلاما وتغیر کل فکر وفعل متطرف ونعیش كلنا، مسلمون ومسيحيون نسيجا واحدا وجسدا واحدا». واستكمل: «نصلى من أجل كل الأسر التى فقدت أحباءها نتيجة الإرهاب والكسوارث والحروب خلال 2016 ويلسوع المسيح يمنحهم لسلاما وعزاءنا وكذلك المصابين بالمستشفيات ليختبروا شفاء اللّه، ونرفع بلدنا مصر الحبيبة التى نحبها جميعا ونطلب من أجلها بركسة وحماية الرب ولن ننسى أن مصر التى فتحت اذرعها لترحب بالطفل يسوع المسيح اللاجى الذى لجى إليها من بطش الرومان».

عن الكاتب

التعليقات