التخطي إلى المحتوى
الداخلية تثأر للعميد رجائي وتحاصر الإرهاب في أعياد الميلاد

ثارت وزارة الداخلية، للعميد عادل رجائى، قائد الفرقة 9، وقتلت اثنين من المتورطين فى عملية اغتياله امام منزله فی شهر اکتوبر الماضی. واقتحمت قوات الأمن، مزرعة لتصنيع المتفجرات بالمنوفية، يملكها إخوانى، وتبادلات إطلاق النار مع عنصرين إرهابيين، وأردتهما قتيلين.

وكشفت تحريات اجهزة الامن، أن الارهابيين كانا يعقدان العزم على تنفيذ العديد من الحوادث الإرهابية، تزامنا مع الاحتفالات برأس السنة الميلادية، من خلال تجهيز السيارات مفخخة وتصنيع عبوات متفجرة وقنابل۔ وتوصلت التحريات، إلى أن المتهمين مسؤولان عن تصنيع المواد المتفجرة ومد العناصر المتطرفة بها، وأنهما يتبعان للحركة التى تطلق على نفسها «لواء الثورة» وهى منبثقة من رحم جماعة الإخوان. وأفادت وزارة الداخلية، فى بيان لها، أمس، بأن الجهود الأمنية كشفت ملابسات تنفيذ حادثى استشهاد العميد أركان حرب، عادل رجائى، والهجوم على كمين العجيزى بمحافظة المنوفية، والسابق إعلان ما يسمى بـ«لواء الثورة»، التابع لتنظيم الإخوان الارهابى مسؤوليته عنهما، حيث تمكنت من تحديد مرتكبى الحادثين.

وأسفرت النتائج، عن العثور على السيارة المستخدمة فى حادث استشهاد العميد رجائى، ملقاة بترعة الاسماعيلية، وتحديد الوكر التنظيمى الذى استخدمه الجناة فى تجهيز واخفاء الأدوات والأسلحة المستخدمة فى الحادثين، وهو عبارة عن مزرعة مملوكة للاخوانی الهارب « طارق محى لسيد أحمد عبدالمجيد جويلى»، ويتردد عليها آخرون من عناصر الحراك المسلح الاخوانى. واشارت وزارة الداخلية، إلى انه بالتزامن مع ذلك، ضبطت القوات سيارة BMW كانت معدة للتفخيخ واستخدامها لاحقا فى تنفيذ عمليات عدائية.

عن الكاتب

التعليقات