التخطي إلى المحتوى
نقيب الفلاحين : الأزمة تشتغل خلال أيام

أکد رشدی عرنوط نقیب الفلاحین ان ازمة السکر فى بدايتها فى شهر يوليو الماضى كانت مفتعلة من مافيا استيراد السكر لتخزين المنتج المحلى ورفع سعره والاستيراد من الخارج فى غياب للرقابة من جانب الحكومة والفلاح برىء من هذه الازمة لان الكميات الموجودة فى السوق حاليا كانت من انتاج محصول القصب والبنجر من العام الماضى وتم تسليم الانتاج لمصانع السكر ولذلك لا دخل للفلاح فى ازمة السكر والمتسبب فى الازمة جشع التجار.

وفجر نقيب الفلاحين مفاجأة من العيار الثقيل حيث قال ان الازمة ستشتعل اكثر خلال الايام القادمة مالم تتدخل الدولة وتدعم اسعار شراء محصول القصب من الفلاحين حيث سيبدأ الحصاد الاسبوع القادم والفلاح يجد ان سعر طن القصب ۵۰۰ جنیه للطن غیر مجزا للفلاح بعد تحریر سعر الصرف وارتفاع اسعار السولار ويطالب الفلاحين بزيادة سعر طن القصب الى 100 جنيه حتى يستطيعوا ان يحيوا حياة كريمة.

و اضاف عرنوط ان اکبر ۵ محافظات فى زراعة قصب السكر وهى أسوان والاقصر وسوهاج وقنا والمنيا تهدد بالامتناع عن حصاد المحصول مالم ترفع الحكومة ساعره وتم رفع مذکرة للمهندس شریف اسماعیلی رئيس مجلس الوزراء برفع سعر توريد القصب الى ۰۰آ جنیه قبل ان تزداد الازمة ویمتنع الفلاح عن التوريد .. مشيرا إلى ان هنالك اجتماعا سيتم بين نقابة الفلاحين ولجنة الزراعة بمجلس النواب لشرح المشكلة والعمل على حلها سريعا .

وقال نقيب الفلاحين ان اجمالی المساحات الزروعة خصب لاتتعدی ۳۰۰ الف فدان وانتاج مصر من السكر سنويا يصل الى 2 و ٢ مليون طن مقسمة الى ٢ و 1 مليون طن من قصب السکر و ۲ و ۱ ملیون طن من البنجر و نستهلالک سنویا مايقرب من 1 و ٢ مليون طن ويتم استيراد حوالى مليون طن من الخارج وتستطيع الدولة سد العجز من السكر ووقف فاتورة الاستيراد من الخارج اذا شجعت الفلاح على زراعة المحصول وحددت سعرا مناسبا لمحصولى القصب والبنجر قبل زراعته.. مشيرا إلى انه فى حالة زيادة الدولة لأسعار توريد القصب والبنجر ستزداد المساحات المزروعة قصب وتصل الى 400 ألف فدان وسيساهم هذا فى حل الازمة وتقليل الاستيراد من الخارج … موکدا ان کیلو السنسکر الحلی الواحد یوازی ۳ كليو سكر من الخارج من حيث الجودة. وأشار نقيب الفلاحين إلى ان قصب السكر من المحاصيل الاستيراتيجية الهامة والمستخدم فى العديد من الصناعات الاخرى مثل صناعة العسل الاسود كما تستخدم بقایا الحصول فی اکتبر من ۲۵ منتجا صناعيا مثل الجزء المتبقى من العصر بعد استخلاصی السکر من القصسب والذى تقوم عليه صناعة الكحول والله وسلفات البوتاسيوم وغيرها وكذلك المصاص تستخدم فى الخشب الحبيبى والاوراق الخضراء الجافة فى تغذية الموانى الى جانب مايتخلف فى الارض من رماد يزيد من خصوبة الارض.

ونفى عرنوط بيع الفلاحين محصول القصب للتجار الجشعين او توريدهم لمصانع بير السلم وتهريب الانتاج الى الخارج لتحقيق ارباح طائلة قائلا ان المشكلة هى عدم تقديم حوافز للفلاحين وزيادة الاسعار والسياسات الخاطئة للحكومة حيث نجد ان الحكومة تعمل فى واد والفلاح فى واد آخر ففى ظل أرتفاع اسعار المحروقات وقطع الغيار الخاصة بالمعدات ومضاعفة الاسعار نجد الحكومة تصر على استلام قصاب السکر من الزار عین بسیعتر، ۵۰۰ جنیه مؤكدا أن هذا السعر غير عادل وسيؤدى الى ظهور أزمة بين المزارع والحكومة وذلك من خلال الامتناع عن تسليم المحصول داعيا الحكومة بسرعة رفع سعر التوريد قبل بدء موسم الحصاد ..

عن الكاتب

رجب الجداوي

التعليقات