التخطي إلى المحتوى
وزير الداخلية يوجه بتديد اجراءات تأمين الكنائس وتوسيع دوائر الاشتباه لتأمين أعياد الميلاد

عقد و اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، اجتماعا مع مساعديه لإجراء المراجعة الاخيرة لخطة الوزارة لتأمين المواطنين والمنشآت الحيوية، ومراجعة خطط الانتشار وجميع الإجراءات التأمينية خلال احتفالات أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية. وقال الوزير، حسب بيان للوزارة، أمس، إن الوزارة لن تتوانى عن التعامل بمنتهی الحسم مع آی محاولات تضر بمقدرات الوطن و آمنه، و تسعی لتعکیر استقراره وتقويض مسيرة التنمية والإنماء، خصوصا فى ضوء ما حققته أجهزة الأمن من ضربات إجهاضية ناجحة خلال الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن رجال الشرطة والقوات المسلحة سيواصلون العمل على مواجهة تلك الاعمال الخسيسة بدعم من الشعب۔ وتعرض الوزیر مجمل تطورات الاوضاع الداخلية والإقليمية والدولية، والتى تستلزم وضع قراءة مستنيرة لملامح الموقف، ووضع الخطط والإجراءات الأمنية التى تعضد من سلامة واستقرار الوطن، خاصة فى ظل ما تفرضه تلك المعطيات کہمر .تحديات أمنية واطلع على محاور الخطة الشاملة التى أعدتها الوزارة استعدادا لتأمين احتفالات المواطنين بالأعياد، مشددا على اتخاذ الاجراءات التأمينية الفاعلة ورفع درجة حماية المهمة والحيوية والكنائس، والعمل على توسيع داترة الاشتباه والتعامل الفوری مع مختلف المواقف الأمنية، ومواجهة أى محاولة خروج على القانون، وذلك لطمأنة المواطنين خلال احتفالاتهم وضمان عدم حدوث ما يعكر صفوها .

وکان الوزیر عقد اجتماعا موسعا بحضور عدد من مساعديه وجميع مديرى الأمن ومديرى المصالح والإدارات العامة بمختلف المواقع الشرطية، وذلك فى ختام المؤتمرين الأول والثانى لمديرى الأمن والمصالح والادارات العامة خلال العام التدریبی ۲۱۰ / ۲۰۱۷ اللذين تم عقدهما بمعهد القادة بكلية التدريب والتنمية بأكاديمية الشرطة. واستعرض الوزير فى الاجتماع أبعاد المرحلة الراهنة، وما تشهده الساحة من تحولات على المستويين الدولى والإقليمى، مؤكدا أن الضغوط فى مناطق الصراعات المتاخمة للدولة المصرية تمثل عبئاً أمنياً على الأوضاع الداخلية، خاصة مع تزايد احتمالات محاولة بعض العناصر الإرهابية المتطرفة التسلل إلى داخل البلاد ما يشكل تحديا أمنيا، وهو ما يتطلب وضع الخطط الكفيلة بتحقيق عنصر المبادأة واستباق محاولات الهدم والتخريب، مشيرا إلى ما حققته أجهزة الأمن من نجاحات ملموسة فى الاونة الأخيرة أدت إلى انحسار الأعمال الإرهابية بشكل كبير، موجهاً التقدير للجهود المبذولة فى المجالات الأمنية المختلفة.

وقال ( عبدالغفار ) إن مؤتمري أكاديمية الشرطة يأتيان ترسيخا لمفهوم التواصل بين القيادات على مستوى الوزارة، وإن البرنامج التدريبى المتطور يعضد من مرتكزات الوزارة باعداد قيادات فاعلة ومهيئة لسرعة اتخاذ القرارات، والتأثير فى المرؤوسين.

ومن ناحية أخرى شدد الوزير على أن الوزارة تولى اهتماما كبيرا بالمنظومة التدريبية، ومد مظلتها ومجندين، حرصا على تنمية مهارات العنصر البشرى وفق إطارات علمية حديثة تستوعب التحديات وتعمل على حفظ أمن واستقرار الوطن. وأشار الوزیر إلى أبعاد الأوضاع الاقتصادية الحالية فى ضوء ما تشكله من تحديات كبرى تستلزم تفهم حقيقتها وتلمس الحلول الكفيلة بمواجهتها، وهو ما تعتبره الدولة حاليا أبرز أولوياتها حتى يمكن تحقق نجاحات فى مجال التنمية الشاملة، وألمح إلى أن المشكلات الاقتصادية التى تواجه الدولة، هى نتاج . تراكمات لسنوات طويلة لم يتم خلالها مواجهتها حتى أصبحت تشكل عبئا على الدولة، وهو ما استلزم اتخاذ إجراءات وقرارات اقتصادية جريئة باتت ضرورة لبناء الدولة المصرية، الأمر الذى يستلزم التفاعل معها لضمان تفعيل تلك القرارات ليستشعر المواطن نتائجها، من خلال المواجهة الجادة والحاسمة فی سیاق القانون لکل من تسول له نفسه السعی للتلاعب بأقوات المصريين واستغلال تلك الأوضاع لتحقيق مكاسب سريعة وفرض الرقابة الجادة على الأسواق ومواجهة احتكار السلع والتلاعب فى آسعارها وضمان وصول الدعم لمستحقيه. وشدد الوزير على ضرورة مواصلة القيادات الأمنية دورها المؤثر فى التواصل مع المرؤوسين لتوعيتهم بتحديات المرحلة وحجم المهام الملقاة على عاتقهم، فى ظل المخططات الهدامة التى تتبانها قوى الشر سواء بالداخل أو الخارج، بهدف محاولة إرباك المشهد وزعزعة الامن والاستقرار وهو ما يتطلب اليقظة الكاملة والحرص على مواصلة بذل الجهد وتفعيل الأداء الأمنى، كما أوضح أن الوزارة لا تقبل أى تجاوزات فى المنظومة الأمنية. وستواجه المقصرين والمخالفين بكل حسم حفاظا على الجهود المخلصة المبذولة لتحقيق أمن الوطن والمواطنين .

. ونبه الوزير إلى أنه ليس هنالك مساحة للتهاون والتراخى، وغير مسموح بالممارسات غير المسؤولة من قبل البعض، وأن جهاز الشرطة يجب أن يكون نموذجا يحتذى به فى الانضباط والالتزام، مشددا على ضرورة التوازن بين تنفيذ القانون بحسم واحترام حقوق الإنسان وحرياته من منطلق حرص جهاز الشرطة بالحفاظ على ثقة المواطنين ودعمهم . وفى نهاية الاجتماع أعرب الوزير عن كامل ثقته فى رجال الشرطة وقدرتهم على دعم مسيرة الوطن نحو البناء والتنمية وبذل أقصى الجهود لتأمين المواطنين .

 

عن الكاتب

التعليقات