التخطي إلى المحتوى
نجوم البريميرليج يفرضون أنفسهم على لقاءات المجموعة.. ومانى يحلم بقيادة أسود التيرانجا للقب الأول

منتخب الجزائر صاحب تاريخ عريق فى كأس العالم، ولكن تاريخه فى بطولة الأمم الإفريقية يتمثل فى التتويج بلقب وحيد فقط، كان ذلك عام ١٩٩٠، وتضم تشكيلة المدرب البلجيكى جورج ليكنيز عددًا كبيرًا من المحترفين فى الدوريات الأوروبية الكبرى.

الجزائر ستكون فى تحد صعب خلال البطولة لرغبتها فى إثبات الوجود مع تراجع النتائج فى تصفيات مونديال روسيا ٢٠١٨، ولكن الصراع الشرس فى المجموعة سيكون بمثابة اختبار حقيقى لمدى قوى الخضر فى تجاوز كل الصعوبات والتحديات التى تنتظرها.

آمال الجزائر تتمثل فى أكثر من لاعب، على رأسهم رياض محرز، لاعب وسط ليستر سيتى الإنجليزى، وزميله فى الفريق إسلام سليمانى، بجانب عدد من اللاعبين الموجودين فى أوروبا مثل ياسين براهيمى، مهاجم بورتو البرتغالى، وسفيان فيجولى، لاعب وسط وست هام الإنجليزى، وسيكون رياض بودبوز أبرز الغيابات عن تشكيلة الجزائر خلال البطولة.

السنغال

اختبار صعب لقوة أسود التيرانجا فى البطولة الإفريقية من خلال وجودها مع عدد من المنتخبات المميزة التى تحمل تاريخًا عريقًا فى القارة السمراء. السنغال هذه المرة تملك جيلاً مميزاً من اللاعبين المحترفين فى أوروبا وتحديدًا فى إنجلترا وفرنسا، مما يجعله مرشحًا مميزاً على أمل تكرار الجيل الذهبى الذى صعد لـ»كان ٢٠٠٢« وخسر المباراة النهائية أمام الكاميرون. المنتخب السنغالى رغم عدم نجاحه فى تحقيق اللقب من قبل فإنه يبقى من ضمن القوة الكبرى فى القارة السمراء، ويعتمد على عدد من اللاعبين والعناصر المميزة على رأسهم سادو مانى، مهاجم ليفربول الإنجليزى، بجانب دياو كيتا، مهاجم لاتسيو الإيطالى، بالإضافة إلى كل من موسى سو، مهاجم فناربخشة التركى، وإدريسا جاى، لاعب وسط إيفرتون الإنجليزى.

على الصعيد الفنى يقود الفريق المدرب المحلى إليو سيسيه الذى تولى المسؤولية خلفًا للفرنسى آلان جيريتس، ويبحث سيسيه عن ظهور مميز له مع أسود التيرانجا.

تونس

نسور قرطاج مع عودة مدربهم السابق هنرى كاسبرزاك تبحث استعادة ذكريات الماضى من خلال المنافسة أو التتويج بلقب البطولة، وكان المدرب البولندى قد نجح فى قيادة الفريق للتأهل لنهائى البطولة عام ١٩٩٦ بجنوب إفريقيا، ويحلم أن يعود بالمنتخب التونسى من جديد للوجود مع الكبار.

تونس على المستوى الفنى تأتى فى المرتبة الثالثة خلف السنغال والجزائر، ولكن التمسك بآمال التأهل حلم يداعب لاعبى الجيل الحالى من الفريق التونسى على رأسهم حمدى الحرباوى، مهاجم أندرلخت البلجيكى، ووهبى الخزرى، لاعب وسط سندرلاند الإنجليزى، ويوسف المساكنى، مهاجم لخويا القطرى، بالإضافة لعلى معلول، الظهير الأيسر للأهلى، وأحمد العكايشى، مهاجم اتحاد جدة السعودى.

هنرى كاسبرزاك يعول بشكل كبير فى تشكيلته على عناصر الدورى المحلى خصوصًا من أندية الترجى والنجم الساحلى والصفاقسى.. تونس توجت باللقب مرة وحيدة عندما نظمت البطولة على أرضها ووسط جماهيرها عام ٢٠٠٤.

زيمبابوى

منتخب زيمبابوى أضعف فرق المجموعة، يعود للوجود من جديد فى البطولة الإفريقية بعد غياب ١١ عامًا منذ وجودها فى البطولة التى أقيمت بالقاهرة مع الوجود الثالث لها فى البطولة، والمرتان السابقتان خرجت من الدور الأول. زيمبابوى هى الحلقة الأضعف فى المجموعة، ولكن تملك بعض العناصر المميزة على رأسها خاما بيليات، لاعب صن داونز الجنوب الإفريقى. ويقود الفريق المدرب الألمانى كلاوس ديتر الذى يبحث عن مفاجأة فى المجموعة الحديدية، خصوصًا أنه نجح فى تجربته بالاعتماد على عناصر صاعدة واعدة قدمت مستويات جيدة خلال مشوار التصفيات، مما أهلها للوجود والمشاركة فى البطولة الإفريقية.

منتخب زيمبابوى تأهل لـ»كان« الإفريقى متصدرًا المجموعة الثانية عشرة التى كانت تضم منتخبات غينيا وسوازيلاند ومالاوى، وجمع زيمبابوى ١١ نقطة بعد أن فاز ٣ مرات وتعادل مرتين وخسر مرة واحدة خلال المباريات الست التى لعبها الفريق فى تصفيات البطولة.

عن الكاتب

التعليقات