التخطي إلى المحتوى
مصر تخوض معركة في مجلس الأمن ضد الاستيطان الإسرائيلي ونتنياهو يطالب واشنطن بالـ”فيتو”

تخوض مصر معركة مصيرية فى مجلس الامن، ضد الاستيطان الإسرائيلى فى القدس الشرقية والاراضى الفلسطينية المحتلة، حيث قدمت مشروع قرار للمجلس یلدعول (وقف فوری و تام لکل أنشطة الاستيطان ) . ويوضح مشروع القرار أن ( المستوطنات تشكل عقبة رئيسية آمام تحقیقی مایل آب حل الدولتهان وإحلال سلام شامل وعادل ودائم بين الفلسطينيين وإسرائيل)، كما يدعو إلى «وقف العنف ضد المدنيين، بما فى ذلك أعمال الإرهاب والتحريض والاستفزاز والدمار، ويدعو لمحاسبة المتورطين فى مثل تلك الأعمال غير القانونية)، لكنه لا يدعو الفلسطينيين تحديدا لا وقف التحريض» كما تطالب إسرائيل.

وقوبل عرض المشروع المصرى بصدمة فى إسرائيل، وطالب رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو الولايات المتحدة الأمريكية، باستخدام حق الفيتو، وضد القرار الذى اعتبره مناهضا لتلی آبیب. وبدوره، هاجم السفير الإسرائيلى لدى الأمم المتحدة، دانی دانون، مشروع القانون، ووصفه فى بيان، بأنه ( ذروة النفاق .. وقمة الخبث)، ولا يؤدى سوى إلى مكافأة السياسة الفلسطينية التحريضية ، مشيرا إلى أنه : « نتوقع من حليفنا الكبير الا يسمح باعتماد هذا النص الأحادى الجانب والمناهض لإسرائيل من قبل المجلس وخلال بضع ساعات سنعرف الرد من آصدقاتنا الامريکين». و قالی مسؤول اسرائیلی، لصحيفة « ها آرتس) العبرية، إن تل أبيب فوجئت بتوقيت تقديم مشروع القرار، حيث كان مسؤولو وزارة الخارجية ومكتب نتنياهو يتوقعون القيام بهذه الخطوة، بعد مغادرة الرئیس الامریکی باراك أوباما، البيت الأبيض فى ٢٠ يناير المقبل، خاصة بعد فشل وزراء الخارجية العرب فى التوصل لقرار حول موعد تقديم المشروع وفقا لما عرفوه. ونقلت صحيفة ( تايمز أوف إسرائيل)) الإسرائيلية، عن السفيرة الفرنسية فى تل أبيب، اعتزام بلادها التصويت لصالح المشروع .

فيما رفض البيت الأبيض التعليق على المشروع. ويتطلب تمرير مشروع القرار موافقة ٩ دول أعضاء على الاخل بالمجلس، وألا تعترض عليه أى دولة من الدول الخمس دائمة العضوية، وكانت الولايات المتحدة استخدمت فی ۲۰۱۱ حق الفیتو، لمنع تبنى مشروع قرار مماثل.

عن الكاتب

التعليقات