التخطي إلى المحتوى
صدام منتظر بين الجبلاية والأندية .. معتمد يصمم وعامر يرفض وأبو ريدة يترقب

بوادر أزمة جديدة تلوح فى الأفق خلال الساعات القليلة المقبلة بين مجلس إدارة اتحاد كرة القدم برئاسة هانى أبو ريدة، وبين أندية مسابقة الدورى الممتاز؛ بسبب منتخب الشباب.

تفاصيل الأزمة التى ستطفو على السطح، تكمن فى أن منتخب الشباب يرتبط بالمشاركة فى بطولة الأمم الإفريقية ٢٠١٧ والتى تستضيفها زامبيا فى الفترة من ٢٦ فبراير إلى ١٢ من شهر مارس المقبل.

وطالب معتمد جمال، المدير الفنى لمنتخب الشباب مواليد ٩٧، بضرورة إيقاف مسابقة الدورى فى الفترة التى تقام فيها البطولة، حتى يتسنى له اختيار العديد من اللاعبين وفقًا لرؤيته الفنية.

ولم تقبل الأندية بأى حال من الأحوال الاستغناء عن لاعبيها إلى منتخب الشباب، فى الوقت الذى تستمر فيه مسابقة الدورى الممتاز، خصوصًا أنها ستطلب توقف المسابقة على اعتبار أن اللاعبين الذين سيقع عليهم الاختيار من الركائز الأساسية فى فرقهم. ويستعد المنتخب الوطنى للشباب للدخول فى معسكر مغلق بداية من يوم ٥ فبراير المقبل، وحتى يوم ٢٠ وهو موعد السفر إلى البلد الذى سيحتضن البطولة.

ومن المنتظر أن يخوض منتخب الشباب مباريات ودية خلال الفترة المقبلة، استعدادًا للمشاركة فى البطولة، حتى يتم تأهيل اللاعبين على الاحتكاك القوى بالمدارس الإفريقية. وينتظر الجهاز الفنى للمنتخب رد الجهات الأمنية على إقامة مباراة المنتخب مع نظيره الفلسطينى فى الأسبوع الأول من يناير، بغزة، وفقًا للدعوة التى تلقاها اتحاد الكرة من نظيره الفلسطينى.

وأبدى الجهاز الفنى الموافقة عليها، حيث يرغب المدير الفنى معرفة الموقف حتى يتسنى له إقامة أى مباراة أخرى، فى حال تعثر سفر المنتخب إلى فلسطين لخوض المواجهة. وترصد »الفريق« فى السطور التالية، تفاصيل الأزمة برمتها، إضافة إلى رأى اتحاد كرة القدم الممثل فى هانى أبو ريدة، وكذلك عامر حسين، رئيس لجنة مسابقات القسم الأول.

وسيكون النادى الأهلى أكثر الأندية اعتراضًا على مشاركة لاعبيه فى البطولة الإفريقية مع منتخب الشباب، خصوصًا أنها ليست مدرجة ضمن الأجندة الدولية، وعليه لا يوجد عقوبات على النادى فى حالة رفض انضمام لاعبيه.

ويعتبر ثنائى الأهلى أكرم توفيق وكريم نيدفيد من العناصر الأساسية فى صفوف منتخب الشباب، إلا أن النادى الأهلى قد يرفض انضمامهما للمنتخب، بداعى الاحتياج إليهما فى المسابقة التى يشارك فيها أصحاب الرداء الأحمر.

ولم يكن ثنائى الأهلى فقط هو مثار الأزمة، حيث هناك أربعة لاعبين آخرين بخلاف ثنائى الأهلى يشاركون مع فرقهم بصفة أساسية، وقد يجد الجهاز الفنى للمنتخب صعوبة فى استدعائهم، فى حال تمسك المديرين الفنيين بهم، وهم: ثنائى بتروجت، ناصر ماهر وأحمد مصطفى، وأحمد هانى، لاعب الإسماعيلى، بالإضافة إلى حارس الشرقية عمر رضوان.

وسبق للنادى الأهلى الاعتراض على انضمام لاعبيه لمنتخب الشباب؛ بسبب تجاهل الجهاز الفنى لمنتخب الشباب التنسيق مع النادى الأهلى بشأن استدعائهما.

يأتى ذلك فى الوقت الذى رفض فيه عامر حسين، رئيس لجنة المسابقات بالقسم الأول، فكرة إيقاف مسابقة الدورى الممتاز مجددًا فى الفترة المقبلة.

وجاء رفض رئيس لجنة المسابقات لفكرة توقف الدورى مرة أخرى، خصوصًا أن المسابقة ستشهد فترة توقف تمتد إلى أكثر من شهر؛ بسبب مشاركة المنتخب الوطنى الأول فى البطولة الإفريقية.

ويستعد أحفاد الفراعنة للدخول فى معسكر مغلق فى الأول من شهر يناير المقبل، استعدادًا للمشاركة فى البطولة الإفريقية التى تحتضنها الجابون فى الفترة من ١٤ يناير وإلى ٥ من شهر فبراير المقبل.

ويرى عامر حسين أن توقف مسابقة الدورى مجددًا، سيؤدى إلى العديد من الأزمات، والتى يتمثل أبرزها فى انتهاء المسابقة إلى شهر يوليو أو بعد ذلك، فضلاً أن الموسم الجديد سيتأخر فى موعد انطلاقه.

وطالب رئيس لجنة المسابقات، بإيقاف بعض مباريات مسابقة الدورى الممتاز للفريق الذى سيقع منه اختيار أكثر من لاعبين للمشاركة فى بطولة الأمم الإفريقية.

ورفض هانى أبو ريدة التدخل فى الأمر فى الوقت الحالى، خصوصًا أن هناك العديد من الأمور تسبق حدث منتخب الشباب، لا سيما فى ظل استعدادات المنتخب الأول لبطولة الأمم الإفريقية.

أبو ريدة يرفض فكرة إيقاف مسابقة الدورى مجددًا؛ بسبب العواقب المذكورة سلفًا، والأقرب حتى الآن هو إيقاف بعض المباريات للفريق التى يتم استدعاء فيها أكثر من لاعبين.

وسينجح أبو ريدة فى احتواء غضب الأندية، لا سيما فى ظل العلاقة الوطيدة التى تربطه مع جميع رؤساء الأندية، الأمر الذى تجلى فى اجتماعه الأخير معهم من أجل تهدئة ثورة الأندية ضد حكام مسابقة الدورى الممتاز.

عن الكاتب

التعليقات