التخطي إلى المحتوى
شيكابالا الأفضل حتى الآن وقد يكون مفاجأة كوبر فى الجابون

المهم، ورغم الإصابات التى ضربت الفريق فى بعض المراكز فإن البدرى لم يتأثر وبدأ الموسم بعمرو السولية وحسام غالى فى وسط الملعب، وأنهى مباريات الدور الأول قبل لقاء الزمالك بحسام عاشور وأحمد فتحى، وعلى الجنب بدأ الموسم بعلِى معلول وأحمد فتحى، وأنهى بحسين السيد ومحمد هانى، وبدأ الموسم برأس حربة جون أنطوى، وأنهى بمروان محسن مع دخول على فترات لأجاى وعمرو جمال، وكذلك لاعبى الوسط المهاجمين، ويبقى الثابتون فى الأهلى على مدى مباريات الدور الأول حتى الآن شريف إكرامى وسعد سمير وعبد لله السعيد، وهم الثلاثى الذى بدأ كل مباريات الأحمر حتى الآن.

الزمالك مع مؤمن سليمان ثم محمد حلمى يسير هو الآخر بخطى ثابتة، إذ لعب ١٢ مباراة حقق الفوز فى ٨ منها وتعادل فى أربع، وهو المنافس الأول للأهلى حتى الآن، ورغم تغيير الجهاز الفنى للفريق الأبيض بعد بضع مباريات من بداية الموسم، فإن الزمالك يسير بخطى ثابتة، ولكن يبقى الفضل فى مسيرة الزمالك الثابتة حتى الآن رغم اهتزاز المستوى الفنى للفريق لنجمه وقائده محمود عبد الرازق »شيكابالا«، الذى يقدِّم أفضل موسم له منذ وقت طويل ويلعب المباريات بصورة ثابتة، وربما يكون شيكابالا هو مفاجأة قائمة كوبر فى الجابون، لأن الجهاز الفنى للمنتخب المصرى يفكر بصورة كبيرة فى ضم الفهد الأسمر من أجل خبرته والاستفادة بها حتى لو فى نهاية المباريات فى الجابون.

الزمالك يلعب بطريقة التدوير ولا يوجد قوام ثابت للأبيض، ولكن يبقى شيكابالا هو الثابت فى تشكيل الأبيض حتى الآن.

المقاصة سيتى مع إيهاب جلال لعب ١٤ مباراة، فاز فى ١١ لقاء وخسر مباراتَين وتعادل فى لقاء وحيد، ويقدم جلال الأداء الراقى الرائع الأفضل، والحقيقة أنه من المدهش أن المقاصة سيتى لا يوجد عنده نجم شباك، فتجد الأساسى اليوم احتياطياًّ غدًا والعكس، ومَن يجلس على دكة البدلاء لا تجده متذمِّرًا، بل عندما يشارك يقدم أقصى ما لديه، وظهر هذا فى آخر مباريات الفريق عندما شارك أحمد عبد الظاهر أحرز هدف الفوز، والجميل أن لاعبى المقاصة يحتلون صدارة الهدافين: نانا بوكو وخلفه أحمد الشيخ، وهو ما يعنى أن المقاصة يلعب كرة هجومية.

يبقى لقاء المقاصة المؤجل أمام الزمالك هو الفاصل فى منافسة المقاصة حتى النهاية على لقب بطولة الدورى، فلو حقق الفوز فلن يقف أمامه أحد، أما لو خسر فيبقى الدورى المصرى أهلى وزمالك، ولا يوجد فيه المقاصة سيتى.

»المنافسة على لقب بطولة الدورى هذا العام تنحصر بين الأهلى وسموحة..« تلك الجملة قالها المهندس فرج عامر رئيس لجنة الشباب فى مجلس النواب ورئيس نادى سموحة السكندرى، ويبدو أن رئيس سموحة لم يشاهد آخر خمس مباريات لفريقه تحت قيادة المدير الفنى القدير الكابتن حلمى طولان، التى فشل فيها فريقه فى تحقيق أى فوز، حيث حقق ثلاثة تعادلات وخسر أمام الأهلى وطلائع الجيش، وإذا كان سموحة بهذه الطريقة هو منافس الأهلى الوحيد على لقب الدورى فأنا من هنا أقول للمهندس فرج عامر »مبروك للأهلى لقب الدورى.«

بعيدًا عن حديث رئيس نادى سموحة الخيالى الذى ربما ينهى فريقه مسابقة الدورى العام فى مراكز متأخرة لو استمر بهذا المستوى مع مديره الفنى الذى أخرج الكثير من نجوم الفريق الأزرق من التشكيل الأساسى وعلى رأسهم هداف الدورى فى الموسمين الأخيرين حسام باولو، ولكن هذه رؤية طولان ولا يجب أن يناقشه أحد فيها حتى لو هبط بسموحة إلى الدرجة الثانية.

الدورى العام المصرى لكرة القدم هذا العام سيبقى كما هو فى طريقة المنافسة بين الأهلى والزمالك، وربما يكون هناك دخول مفاجئ للمقاصة سيتى الذى يقدِّم مع مديره الفنى إيهاب جلال، الأداء الأفضل له منذ صعوده إلى الدورى الممتاز، وأتمنى بصفة شخصية أن يحقق المقاصة لقب بطولة الدورى العام المصرى لكرة القدم حتى نرى كرة قدم حقيقية وتكون هناك منافسة على البطولة بين أكثر من فريق فى كل موسم.

الأهلى مع حسام البدرى هو الأفضل حتى الآن، حقق الفوز فى ١٣ مباراة وتعادل فى ثلاث مباريات فقط، نقاطه وصلت حتى الآن إلى ٤٢ فى المركز الأول منفردًا، والحقيقة أن البدرى يلعب بصورة رائعة منذ بداية الموسم، ويلعب كل مباراة بطريقة، ورغم تحفظ معظم الجماهير الحمراء على البدرى عندما تولىَّ المسؤولية فى بداية الموسم، فإنه حتى الآن يحقق المطلوب منه بصورة رائعة، إذ حقق الفوز على كل المنافسين وربما لو كان لدى البدرى بعض من الحظ فى مباراتَى بتروجت والاتحاد السكندرى لحققَّ البدرى العلامة شبه الكاملة فى المباريات.

البدرى يعتمد على طريقة واحدة، ولكنه يغيرِّ الأسلوب طبقًا للمنافس، فهناك بعض المنافسين يلعب معهم المدير الفنى للأحمر بطريقة هجومية كبيرة، وهناك فرق يلعب أمامها بتحفظ، وظهر ذلك واضحًا فى لقاءى المصرى والمقاصة، وحقق فيهما الفوز .

عن الكاتب

التعليقات