التخطي إلى المحتوى
اتفاق سرى بين الجهاز الفنى للزمالك وجنش

الجهاز الفنى لفريق الكرة الأول بنادى الزمالك بقيادة محمد حلمى، حرص على إبرام اتفاق »جنتلمان« من أجل احتواء أزمات محمود عبد الرحيم »جنش«، وذلك بعد حل مشكلة اللاعب وعودته إلى صفوف الفريق بعدما استمر انقطاعه عن التدريبات لفترة بسبب عدم التزام الجهاز الفنى السابق بوعده بمشاركة الشناوى مباراتَين ومشاركة جنش مباراتَين، مما دفع الأخير إلى ترك معسكر الفريق استعدادًا لمواجهة وادى دجلة بالدورى والانقطاع عن تدريبات الفريق قبل حل الأزمة وعودته مجددًا.

كل هذه الأمور جعلت جنش ينقطع عن تدريبات الفريق، اعتراضًا على المعاملة التى وجدها من قِبَل الجهاز الفنى، وتدرب الحارس مع نادى الأوليمبى مما أثار أزمة بين مسؤولى الزمالك وإدارة الأخير.

بعد اتصالات كثيرة مع الحارس من قِبَل الجهاز الفنى وبعض اللاعبين على رأسهم شيكابالا، وافق جنش على العودة من جديد للتدريبات، خوفًا من تعرض الفريق لأية أزمة.

حاجة الزمالك إلى الحارس أجبرت الجهاز الفنى بقيادة محمد حلمى، على إبرام اتفاق »جنتلمان« مع جنش، لاحتواء أزمته وعدم إثارته أية مشكلات خلال الفترة المقبلة، ومن أهم بنود الاتفاق..

الاتفاق الذى عقده الجهاز الفنى مع جنش يقضى حصوله على الفرصة فى المباريات وعدم جلوسه على الدكة، وأن تكون مشاركته فى المباريات حتى مع جاهزية الشناوى، على أن يكون هناك حد ما من العدالة بينهما، خصوصًا بعدما اشتكى جنش طوال الفترة السابقة من أن الجهاز لا يطبق سياسة العدالة بينه وبين الشناوى فى المباريات على الرغم من أنه نجح فى كسب ثقة جماهير النادى ومسؤولى النادى فى المباريات التى شارك فيها، ونجح جنش فى إنقاذ الفريق فى العديد من المباريات وتحامل على نفسه كثيرًا وكان همه الأساسى هو مصلحة الفريق، ومع هذا كان يجد معاملة غريبة من الجهاز الفنى، حيث كان الشناوى يغيب فى بعض الفترات وعندما يعود يشارك بشكل أساسى ويجلس جنش على دكة البدلاء. كل هذه الأمور جعلت الجهاز الفنى يتفق مع الحارس على مشاركته فى المباريات مرة أخرى، وتطبيق سياسة الدور بينه وبين الشناوى دون أن يكون هناك أى تراجع عن هذا الاتفاق. الجهاز الفنى أكد لجنش أنه سيجد التقدير المناسب دون أن يكون هناك أى نوع من التجاهل مرة أخرى، وأنه سيحصل على فرصته كاملة فى المباريات المقبلة، مشددًا على أنه لا غنى عنه فى الفريق فى المرحلة القادمة، لأنه من العناصر الأساسية. وشدَّد الجهاز الفنى على الحارس أن الشناوى حصل على الفرصة كاملة فى المباريات الأخيرة، نظرًا لأنه كان غائبًا عن الفريق لفترة طويلة، وكان يحتاج إلى برنامج تأهيلى حتى يستعيد مستواه المعروف عنه.

وطالب الجهاز الفنى جنش بالصبر حتى مباراة القمة أمام الأهلى، وبعدها سيتم تطبيق سياسة التدوير مع الشناوى ويحصل على الفرصة كاملة فى المباريات. الجهاز الفنى طالب جنش بمشاركة الشناوى حتى لقاء الأهلى، نظرًا لأنه يسعى للوجود مع المنتخب فى بطولة الأمم الإفريقية، ويريد المشاركة بشكل أساسى حتى يتم ضمه إلى صفوف المنتخب فى المعسكر المقبل، استعدادًا لبطولة الجابون التى ستنطلق يوم ١٤ يناير المقبل. لم يكتفِ الجهاز بتأكيد هذا الأمر، بل إنه حرص على أن يكون الشناوى هو الحارس الأساسى للمنتخب فى هذه البطولة فى ظل المستوى الجيد الذى ظهر عليه مع الفريق فى المباريات الأخيرة، فى الوقت الذى ظهر فيه الحارس الأساسى للمنتخب عصام الحضرى بمستوى سيئ، خصوصًا أن مستوى الحضرى يعزز من فرص الشناوى فى أن يكون الحارس الأساسى للمنتخب فى البطولة المهمة التى يطمح الشناوى فى استغلالها لإيجاد عرض خارجى.

كل هذه الأشياء جعلت الشناوى يضغط على أيمن طاهر مدرب حراس المرمى، من أجل المشاركة فى المباربات الأخيرة قبل تجمع المنتخب الخاص بالبطولة. يعد الأمر الثانى الذى جعل الجهاز الفنى يسارع بإبرام اتفاق خاص مع جنش هو ملف تجديد عقده مع النادى، خصوصًا أن الحارس لم يوقعّ على عقود التجديد قبل أزمة انقطاعه عن التدريبات، إلى جانب أن عقده مع النادى ينتهى بنهاية الموسم الحالى ويحق له التوقيع لأى نادٍ فى يناير المقبل، وهو الأمر الذى أثار حالة من القلق الشديد لدى مجلس الإدارة، خوفًا من رحيل الحارس إلى أى نادٍ آخر، خصوصًا أن الأهلى كان قد أغراه طوال الفترة الأخيرة لضمه إلى صفوف القلعة الحمراء. كل هذه الأشياء أجبرت الجهاز الفنى على امتصاص واحتواء أزمات جنش، وأن يكون هناك نوع من الاتفاق معه بالمشاركة فى المباريات الفترة المقبلة، وجاء هذا الوعد حتى يتم حسم تجديد عقد اللاعب وبقائه فى ميت عقبة.

عن الكاتب

التعليقات