التخطي إلى المحتوى
إيجابيات إعلان قائمة المنتخب مبكرًا

كوبر مطالب بحسم الجدل خلال الأيام المقبلة وإعلان باقى قائمته بعد إعلان أسماء المحترفين للمشاركة فى البطولة التى سبتدأ فى ١٤ يناير المقبل مع الوضع فى الاعتبار أن الأرجنتينى معروف عنه الاعتماد على مجموعة معينة من اللاعبين وعدم إجراء أى تغييرات إلا فى أضيق الحدود بسبب الإصابات أو الإيقاف، وهو ما حدث فى جميع المباريات التى خاضها سواء فى تصفيات أمم إفريقيا أو فى تصفيات كأس العالم.

الجهاز الفنى للمنتخب كان واضحًا عندما أعلن أن الوجوه الجديدة التى برزت مع الأندية فى المباريات الأخيرة فى الدورى لن تتم تجربتها إلا بعد بطولة إفريقيا، لحاجة المنتخب إلى جميع عناصر الخبرة فقط بجانب اللاعبين القادرين على تطبيق فكر المدرب الأرجنتينى بعد نجاحه فى كسب الرهان وتركه الحرية فى الاختيار، مما يعنى أنه يعلم جيدًا قدرات وإمكانات اللاعبين الذين يحتاج إليهم وإعلان الأسماء فى الوقت الراهن بعد مباريات الجولة المقبلة من مسابقة الدورى، وتأجيل مباراة القمة سيعود بالنفع كثيرًا على المنتخب على الأقل تجنبُّ الإرهاق والإجهاد والإصابات التى قد تقع على اللاعبين مع أهمية المباراة، بجانب الضغوط النفسية والعصبية على أداء اللاعبين، رغم أن الوقت بين المباراة واستعدادات المنتخب كبير، ولكن الوقوف على التشكيل والهيكل الأساسى المرشح للوجود فى الجابون قد يكون حلاًّ جيدًا بالنسبة إلى الجهاز الفنى الذى يهدف فى المقام الأول إلى مصلحة المنتخب الذى يرغب فى الحفاظ على لاعبيه رغم الآثار السلبية لذلك من خلال إحداث حالة من الإرباك فى جدول الدورى.

قائمة المنتخب لن تشهد أى تغيير والوجوه الجديدة قد تكون فى مركز قلب الدفاع، وباقى العناصر معروفة للجميع وسبق لها الوجود مع كوبر.

حراس المرمى الثلاثى الأقرب هم عصام الحضرى رغم تراجع مستواه مع وادى دجلة فى مسابقة الدورى، وسيكون معه أحمد الشناوى حارس الزمالك، وشريف إكرامى حارس الأهلى، وقد يكون الحارس محمد عواد هو مفاجأة كوبر فى حالة إصابة أى من الثلاثى.

مركز الظهير الأيمن سيكون الوحيد من الدورى المحلى أحمد فتحى، وتم تأجيل ضم محمد هانى إلى ما بعد البطولة الإفريقية، وفى مركز قلبَى الدفاع الثنائى الأقرب هو أحمد حجازى ورامى ربيعة، وسيكون معهما علِى جبر ومحمود حمدى مدافع الزمالك.

وفى مركز الظهير الأيسر سيكون البديل محلياًّ هو أيمن أشرف مدافع سموحة، للثنائى محمد عبد الشافى وكريم حافظ.

وفى وسط الملعب المدافع سيكون الثنائى طارق حامد وإبراهيم صلاح، ولن تكون هناك عناصر جديدة.

وفى مركز صانع الألعاب عبد لله السعيد، مع صعوبة ضم محمد إبراهيم غير الجاهز فنياًّ وبدنياًّ.

وفى مركز الجناح الأيمن سيكون هناك وليد سليمان ومؤمن زكريا، وفى الجناح الأيسر لن يكون هناك بديل مصرى مع وجود الثلاثى كهربا ورمضان صبحى وتريزيجيه.

وفى مركز المهاجم الصريح سيعود مروان محسن إلى خط الهجوم من جديد مع أحمد حسن كوكا، مع صعوبة ضم باسم مرسى بعد أزمته الأخيرة مع الجهاز الفنى عقب استبداله فى مباراة غانا الأخيرة، وقد يكون عمرو مرعى مهاجم إنبى من ضمن الحلول التى دخلت فى حسابات الجهاز الفنى للوقوف على مستواها خلال المعسكر، سواء بالوجود أو تأجيل ضمه إلى ما بعد بطولة إفريقيا.

الجهاز الفنى مطالب بالمساندة والدعم بعيدًا عن أسماء وألوان الأندية لأهمية بطولة إفريقيا وتأثيرها على المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ضغط المباريات سواء فى الدورى أو كأس مصر وحالات الإجهاد التى ظهرت على لاعبى المنتخب قد تكون من ضمن المطالب العادلة للأرجنتينى هيكتور كوبر، للحفاظ على لاعبيه، خصوصًا مع ضيق الوقت بين نهاية الدور الأول وبطولة إفريقيا، إضافة إلى ذلك خوض الزمالك مباراتين من ضمن مؤجلاته، وهو أمر من جانبه يؤثر بشكل سلبى على حالة اللاعبين سواء من الجانب الفنى أو البدنى، مع الوضع فى الاعتبار أن الجهاز الفنى للمنتخب يتابع كل المباريات ولم يجد العناصر الجديدة القادرة على إحداث الفارق ليكون الحرس القديم هو سلاح كوبر فى بطولة إفريقيا بجانب المحترفين فى أوروبا. وجود لاعبى المنتخب فى معسكر مبكر والحصول على فترة راحة يعطى المزيد من الوقت للجهاز لتجهيز اللاعبين بشكل جيد، خصوصًا أن المنتخب لن يلعب سوى مباراة وحيدة فقط قبل السفر إلى الجابون وهو فى مصلحة المنتخب، وفكرَّ الجهاز الفنى فى وجود مدرب أحمال مع المنتخب والذى يوجد فقط فى المعسكرات والمباريات المهمة، ليساعد على ارتفاع معدل الأحمال البدنية فى المباريات، خصوصًا أن مباراة القمة قد تؤثر عليهم، مما يجعل الجهاز الفنى مطالبًا بإجراء قياسات بدنية لجميع اللاعبين خلال المعسكر الذى يقام قبل انطلاق البطولة.

عن الكاتب

التعليقات