التخطي إلى المحتوى
أيمن نور : 20 خطأ لجماعة “الاخوان” و”الليبراليون” وراء فشل الثورة

حدد الد کتور آیمن نور، مؤسس حزب غد الثورة، 20 خطأ وقعت فيها جماعة الإخوان والقوى الليبرالية كانت سببا فيما سماه  فشل ثورة يناير، وطالب جميع التيارات باتخاذ موقف جماعى ورفض خطاب الكراهية والعنف. وأوضح (نور)، ففى بيان على صفحته الرسمية بموقع (ر فیس بولک )، آن قرار ( للخلف در» الذي اتخذه نظام مبارك بعد ۱۱ فبراير، عقب اندلاع ثورة يناير، كان « تکتیکیا فقط، اتخانه النظام ققدام ثورة أسبابا للانتشاء، وفتح شهية البعض لمكاسب مؤقتة، ومتعجلة) . وأشار إلى أنه لم يكن انطلاق مسار المحاسبة بالقبض على مبارك ونجليه ورجاله، إلا مناورة للايهام بنجاح الثورة، بينما الهدف هو إلغاء المشتركي الذى توحدت عليه الثورة، مضيفا أن قرار التعجل فى مسار الانتخابات أولا كان محاولة لاستدعاء أهم أسباب تفجير وتلغيم العلاقات بين القوى السياسية والمجتمعية وتبادل الاتهامات فيما و و بينها، قائلا بأن الوقيعة كانت تتم جهارا نهارا، بين قوى الثورة والنخب السياسية والشباب .

وذكر (نور) أنه بات واضحا أن إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية لم يكن إلا ضمن الخطوات التكتيكية لتفجير الثورة للوصول للهدف الاستراتيجى، وهو توفير البيئة الحاضنة لانتصار الثورة المضادة، وهو ما تحقق الآن. وقال «نور» إن هناك ٢٠ خطاً تم ارتكابها من جميع الاطراف كانت سببا فى فشل ثورة يناير، مؤكدا ضرورة الاعتراف بذلك، مؤكدا أن الثورة لم تنجح، وإن كانت لم تفشل كليا، إلا أنها مازالت فى الطريق الخطأ. واعترف «نور» بأن القوى الإسلامية بمكوناتها المختلفة أصيبت عقب الانتخابات البرلمانية، ثم الرئاسية، بقدر من الانتشاء والزهو بالانتصار حال دون حرصها الواجب على شراكة وطنية واسعة، كما أن القوى التى انتصرت بالصندوق، نظرت لغيرها نظرة دونية رقمية، وفى المقابل زادت مشاعر الكراهية من جانب القوى الأخرى للقوى الإسلامية.

و ذکر من ضمن اعترافاته آن الاشهر الأولى من حكم مرسى، لم شراكة وطنية واسعة، أما الاشهر الاخیرة من حکمه قکان لادی الرجل رغبة فى هذه الشراكة، بینما القوی الدنیة کانات غیر جادة أو صادقة فى التفاعل الإيجابى مع هذه الرغبة المتأخرة. وقال (نور) : نعترف بأن صدور الإعلان الدستوری قی نوفمبر ۲۰۱۲، کان كارتيا فى بعض نصوصه، وفى طريقة صدوره، بغير تشاور أو حوار، كما أن الإعلان ألغى فى ديسمبر ۲۰۱۲، وهو ما رقضیلت جبهة الإنقاذ التعاطى معه إيجابيا . وأضاف «نور» أن : بعض رموز القوى المدنية تورطت بشكل قاطع فى علاقات بقوى إقليمية مناهضة للثورة وفشلت الثورة فى تطمينها من البداية، فاحتضنت الثورة المضادة ومولت بسخاء لانتصارها على الثورة من و آکد نور آن «30/6» کان غضبا شعبياً مبرراً أو غير مبرر، وأن حالة الانتشاء التى أصابت القوى الإسلامية بعد الانتخابات البرلمانية أصابت خصومها، بعد ذلك اليوم، فقبلوا بما كان ينبغى أن يرفضوه من انتهالك لكل القواعد الديمقراطية وقواعد الحرية وحقوق الإنسان.

عن الكاتب

التعليقات