التخطي إلى المحتوى
وفد سعودي يزور سد النهضة ومصادر : الرياض تبعث رسائل سلبية لمصر

زار وفد سعودى رفيع المستوى، برئاسة أحمد الخطيب، المستشار بالديوان الملكى في المملكة السعودية رئيس مجلس إدارة الصندوق السعودى للتنمية، إثيوبيا من 2 1 حتى 11 ديسمبر الحالى، وتضمنت زيارة الوفد، بحسب وزارة الخارجية الإثيوبية، تفقد سد النهضة ومتابعة تطورات إنشائه، كما التقى الوفد رئيس الوزراء الإثيوبى هيلى ماريام ديسالين ووزير الخارجية الإثيوبى ورقتيه قبيوه، و 5 وزراء.

وقالت «الخارجية» إن الغرض من زيارة الوفد السعودى استكشاف إمكانات إثيوبي بقطاع الطاقة، فيما أعرب الوفد عن اهتمام السعودية باستيراد الطاقة من إثيوبيا وتعزيز العلاقات السياسية. ودعا رئيس الوزراء الإثيوبى، هيلى ماريام ديسالين، السعودية إلى دعم مشروع ( سد النهضة ) مادياً، والاستثمار في إثيوبيا، مؤكداً رغبة بلاده في التعاون مع السعودية في مجالات الطاقة، والطرق، والكهرباء، والزراعة، فضلا عن التعاون في مجال السياحة، وفقا لما ذكره التليفزيون الإثيوبى الرسمى. وقالت مصادر دبلوماسية، لـ«الوطن»، إن «زيارة الوفد السعودى لسد النهضة قد تبعث رسائل سلبية لمصر، وربما يظن البعض أن السعودية ستضخ استثمارات فيه، مقابل استفادة المملكة من الطاقة.

واوضحت انه (على الجانب السعودى التعهد بعدم تأثير تعاونه مع إثيوبيا على الموقف المصرى في قضية سد النهضة ) ، مشيراً إلى ان مساهمة المملكة في تمويل السد الإثيوبى ستكون خطوة سلبية في مسار العلاقات مع مصر). وقال هانى رسلان، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات إن (الزيارة لها بعد سياسى وإشارة للقاهرة بان المملكة دخلت مرحلة الانتقام من مصر على خلفية موقفها من القضية السورية، وبذلك تكون السعودية تجاوزت الخطوط الحمراء بوقوفها مع إثيوبيا ضد مصر».

وقال محمد الشاذلى، سفير مصر الأسبق في الخرطوم، إنه «يجب التحاور مع السعودية والتاكد من دقة المعلومات بشان إمكانية تمويل السد وما تريده منه بالتحديد). وقال الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، إن الزيارة تعكس المناكفة المتكررة لمصر بسبب الموقف من سوريا، وأضاف أن المملكة كانت قد وعدت إثيوبيا بدعم بناء سد النهضة لكنها لم تتمكن بسبب عجز الموازنة. 

عن الكاتب

التعليقات