التخطي إلى المحتوى
وصول 45 نوعاً من الأدوية الناقصة تتضمن أودية اورام والحق في الدواء تصرح : اختفاء 2000 صنف

تسلمت مصر، مساء أمس، أولى شحنات الأدوية الناقصة، والتى تعاقدت الشركة المصرية لتجارة الأدوية على استيرادها، حيث وصلت الدفعة الأولى وبها 45 صنفا من إجمالى ال١٤٦، فيما كشف تقرير للمركز المصرى للحق في الدواء، اختفاء اكثر من ۲۰۰۰ صنف من ۱۹ محافظة منها ۷۷٪ دون بدیل.

وقال مصدر مسئول بالشركة المصرية لتجارة الأدوية، إن اولى شحنات دفعات الأدوية المستوردة تم شحنها من بلد المنشا ووصلت مصر، امس، تتضمن مستحضرات دوائية حيوية ناقصة في السوق، مثل ادوية الأورام ومشتقات الدم، کحقن الدرانتی ار إتشي) والألبيومين للكبد. عبر واضاف تقرير (الحق في الدواء) ان هناك نقصا حاداً في أدوية الأمراض المزمنة من بينها الضغط والسكر والكبد والمحاليل الطبية وأدوية الأورام والصرع والقلب وانواع الأنسولين ومشتقات الدم، وبعض أنواع الخيوط الجراحية، والإبر الدقيقة وأدوية التخدير، وتابع آن نحو  55صنفاً ناقصة ليس لها بدائل، وهى اصناف حيوية توصف بانها (منقذة للحياة)، حيث يوجد نقص تام لعدد من أدوية الطوارى، التى ينص دستور الأدوية العالمى على ضرورة وجودها بالمستشفيات، مؤكدا ان اكثر من 660 مستشفی عاما و مرکزیا، بحسب التقریر، تعانى من نقص هذه الأدوية، كما شملت النواقص كافة ادوية التخدير الكلى والنصفى وادوية الإفاقة.

وكشف محمود فؤاد، مدير المركز، لـ«الوطن»، أن ١٦ شركة أدوية توقفت عن التوريد لـ 400مستشفى عام بسبب الديون التي تعانى منها، فضلاً عن أن هناك توقعات بارتفاع استعار نحو ۲۵۰۰ صنف من ۳۰ الی 40 ٪، منتصف بینایر.

من ناحية أخرى، أكد المجلس الأعلى للجامعات، تبرع إحدى شركات الأدوية، التى يرأس مجلس إدارتها الدكتور عوض تاج الدين، وزير الصحة الأسبق، بـ 8 ملايين و 45 الف جنيه، لشراء المحاليل الطبية والأدوية لصالح المستشفيات الجامعية. 

عن الكاتب

التعليقات