التخطي إلى المحتوى
أوديت تنضم لشهداء الكنيسة البطرسية وتودع تلاميذها

انضمت شهيدة جديدة لقافلة شهداء الكنيسة البطرسية الصاعدة إلى السماء، حيث لحقت بهم السيدة أوديت صالح مدرسة اللغة الانجليزية أو «مس أوديت» كما يناديها تلاميذها. حرم الارهاب «مس أوديت» من الاحتفال بزفاف ابنتها «ميرا»، فلقيت مصرعها فى حادث تفجير الكنيسة البطرسية قبل اليوم التى انتظرنه : سنوات… انتظرت لتری ابنتها میرا عروسة فى ليلة عرسها تنتظر عریسها الذی اتشتری لها فستان الزفاف من لندن.

كان من المقرر أن يكون زفاف « ميرا» بعد عيد الميلاد المجيد، إلا ان الانتحارى الغاشم ومن يقف خلفه أبى على الناس السعادة، فاغتال حلم «أم ميرا» فى أن ترى ابنتها فى ثياب الزفاف، ليبقي العزاء فى أن «مس أوديت» رحلت وتركت خلفها جيلا من الأطفال التى علمتهم معنى الحساب والوفاء، حيث كانت تعمل مدرسة طالما لاقت محبة تلاميذها وزملائها وزميلاتها فى العمل.

رحلت «مس أودیت» التلحق بزوجها الذی ترکها سابقا، وتوفى، لتكون هى الأب والأم لابنتها ميرا «27 سنة» التى تتلقى العلاج أيضا فى مستشفى دار الشفا، حيث أجريت لها عملية جراحية عقب إصابتها بشظایا فی الانفجار وأخفت أسرة أوديت خبر وفاتها عن ابنتها حتى لا تسوء حالتها، رغم انها تسال اقاربها عن والدتها کل يوم ليخبروها بأنها بخير، حيث يرفضون إخبارها انها توفيت حتى لا تسوء حالتها. ووداع «فوزی صالح» شقیق الشهيدة، اخته، والقى عليها النظرة الخيرة وسط صراخ واغماءات من صدیقاتھا وزملائھا فی العمل۔ وشيعت جنازة الشهيدة الـ25 فى حادث الكنيسة البطرسية، أملس الجمعة، ورأس صلاة جنازتها التى أقيمت بكنيسة السيدة العذراء والأنبا بيشوى بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية – الأنبا أرميا الأسقف العام وعدد من كهنة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

عن الكاتب

شادي الشميري

التعليقات