التخطي إلى المحتوى
توقف عمليات إجلاء أهالي شرق مدينة حلب من المدنيين ومسلحي المعارضة

أعلن النظام السورى، أمس، توقف عمليات إجلاء آلاف المدنيين ومقاتلى فصائل المعارضة السورية من شرق حلب إلى الريف الجنوبى الغربى للمدينة، متهما المعارضة بخرق اتفاق الهدنة التركى الروسى الراعى لعملية الإجلاء. وقال مصدر أمنى سورى لوكالة الصحافة الفرنسية، ان ( القوات الحكومية أوقفت الجمعة عملية إجلاء آلاف المدنيين ومقاتلى الفصائل المعارضة من آخر أحيائهم فى حلب بسبب عدم احترام المسلحين لشروط اتفاق الهدنة)، مؤکدا أن عمليات الاجلاء «لم تنته بل علقت»، بحسب وکالة الصحافة الفرنسية.

وأفاد التلفزيون الرسمى السورى بأن السلطات قررت وقف عمليات الاجلاء لأن «المجموعات الإرهابية تحاول تهريب أسلحة ثقيلة ومختطفين من الأحياء الشرقية إلى  ريف حلب الجنوبى الغربى .

ونحو الساعة الحادية عشرة صباح آمس، سمعت أصوات رصاص أو دوى انفجارات فى حى الراموسة وغادرت سيارات إسعاف وحافلات خالية من الركاب هذه المنطقة فى حلب التى تجرى عملية الإجلاء عبرها .

من جانبه، قال قيادى بالمعارضة السورية المسلحة فى حلب ان میلیشیات ایرانیة احتجزت نحو ۸۰۰ مدنی كانوا فى طريقهم إلى خارج المدينة، مضيفا أن مقاتلى المعارضة فى جيب بحلب وضعوا فى حالة تأهـب قصوى، وفقا لشبكة ( سكاى نيوز عربية) الإخبارية.

وذكرت مصادر محلية، أن تلك الميليشيات قصفت معابر تمر منها الحافلات التى تقوم باجلاء المدنيين، مطالبة بان تشمل عمليات الإجلاء سكان بلدتى كفريا والفوعة الشيعيتين اللتين تحاصرهما فصائل معارضة ومتشددة.
فى موسكو، أعلن الجيش الروسى فى بيان أن «عملية تحرير الاحياء الشرقية فى حلب الخاضعة لمقاتلى المعارضة تمت، والقوات الحكومية السورية تقوم بتصفية آخر جیوب المقاومة للمتشددین »، فی الوقت الدنی آکاد فيه الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، أن تحرير حلب تطور مهم .يسمح بإيجاد هدنة جديدة وقال بوتين من طوكيو، أمس، أن المرحلة المقبلة لسوريا  ستكون وقفا لاطلاق النار على كل الاراضى ، مضيفا انجرى مفاوضات مع ممثلى المعارضة المسلحة، بفضل وساطة تركيا) ، وتابع :  اتفقنا فى اتصال هاتفى مع الرئيس الترکی رجب طیب آردوغان آن نقترح علی مختلف أطراف النزاع مکانا جدیداً لمحادثات سلام، قد یکون استانا عاصمة کازاخستان .

عن الكاتب

التعليقات